نفّذ الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الأربعاء، موجة صاروخية غير مسبوقة استهدفت الأراضي المحتلة، وصفها المسؤولون الإيرانيون بأنها الأعنف منذ بداية المواجهة. وشملت الضربات قاعدة جوية قرب تل أبيب، وأهدافاً أمريكية في أربيل ومواقع تابعة للأسطول الخامس الأمريكي.

 

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الصواريخ التي أُطلِقت تضمنت قنابل عنقودية من نوع انشطاري، بينما أفادت مواقع إسرائيلية بسقوط صاروخ أو شظايا بالقرب من مستشفى وقاعدة عسكرية وسط الأراضي المحتلة.

 

وتسببت الهجمات في دوي صفارات الإنذار في منطقة الكرمل جنوب حيفا ومنطقة الشارون شمال تل أبيب، وسط حالة من الرعب بين المستوطنين.

 

وأوضح الحرس الثوري أن الموجة الصاروخية استمرت ثلاث ساعات على الأقل، ووصفتها بأنها الأكبر كثافة مقارنة بالرشقات السابقة.

 

وأكد البيان الإيراني أن هذه الموجة تعد السابعة والثلاثين منذ بداية المواجهة، مشيراً إلى أنها تضمنت كثافة نارية غير مسبوقة، في رسالة واضحة بأن إيران مستمرة في تصعيد عملياتها ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية.