أعلنت وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة على خلفية المواجهة المتصاعدة بين إيران وكل من إسرائيل والولايات المتحدة.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان رسمي، إن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من رصد الطائرة المسيّرة والتعامل معها بنجاح قبل أن تصل إلى أهدافها.

 

 

اعتراض صواريخ استهدفت قاعدة الأمير سلطان

 

وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت في وقت سابق اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية، وهي إحدى أهم القواعد العسكرية في المملكة وتستضيف قوات عسكرية تابعة للولايات المتحدة.

 

وجاء الإعلان بعد أن أكد الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم صاروخي استهدف ما وصفه بـ"جناح الاستكشاف الجوي الأمريكي رقم 378" داخل القاعدة، الواقعة جنوب شرق العاصمة الرياض، في خطوة تعكس اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.

 

ووفقاً للبيانات الإيرانية، فإن الضربة جاءت ضمن سلسلة عمليات عسكرية تقول طهران إنها رد على الهجمات التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد أهداف مرتبطة بها في عدة مناطق من الشرق الأوسط.

 

 

ومنذ بدء العمليات العسكرية الأخيرة، أعلنت إيران أن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة باتت ضمن قائمة الأهداف التي يمكن استهدافها، معتبرة أن تلك القواعد تشارك في العمليات العسكرية التي تستهدفها.