أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية الأحد بمقتل الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد في غارة جوية مشتركة أمريكية إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران.
وفقًا اللتقارير، فإن الهجوم استهدف حي نارماك في شرق طهران، مما أدى إلى مقتل أحمدي نجاد مع عدد من حراسه الشخصيين.
غير أنه وبعد دقائق من إعلان مكتب الرئيس الإيراني الأسبق مقتله في بيان مقتضب، حذف الإعلان، فيما قالت وكالة "إيسنا" الإيرانية، إنه لا معلومات عن مقتله، مشيرة إلى أنه فقد الاتصال به منذ يوم أمس.
وتعرضت المنطقة المحيطة بحي نارماك، حيث كان أحمدي نجاد يقيم منذ تركه منصبه، لضربات متعددة خلال اليوم الأول من الهجمات، والتي أسفرت أيضًا عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وكبار القادة العسكريين.
لم تُصدر الحكومة الإيرانية أي تأكيد رسمي فوري لمقتل أحمدي نجاد. وقد تأكد مقتل طالبين على الأقل في مدرسة هدايت القريبة من منزله في غارات السبت على منطقة نارماك.
وتولى أحمدي نجاد، البالغ من العمر 69 عامًا، منصب الرئيس السادس لإيران ما بين عامي 2005 و2013، تزامنًا مع تصاعد المواجهة مع الغرب بشأن برنامجها النووي.
ووُلد الرئيس الأسبق عام 1956 في قرية أرادان بمحافظة سمنان، وانتقل إلى طهران مع عائلته في طفولته. وقبل أن يصبح رئيسًا، شغل منصب محافظ محافظة أردبيل، ثم منصب رئيس بلدية طهران.
وفي عام 2013، وبعد تركه منصبه، عيّنه المرشد الأعلى الإيراني في مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهو هيئة استشارية تتوسط في النزاعات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور. واستمر في عضويته خلال السنوات الأخيرة.
وفي السنوات الأخيرة، أصبح صوتًا معارضًا ينتقد القيادة الإيرانية الحالية على الرغم من خلفيته المحافظة المتشددة.

