أفادت وكالة "رويترز" نقلاً عن مسؤول إسرائيلي كبير بأن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قتل السبت في الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
ووفق المصدر، فإنه تم العثور على جثة خامنئي.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ألمح في وقت سابق اليوم إلى أن الهجمات الإسرائيلية والأمريكية أسفرت عن مقتل خامنئي، ودعا الإيرانيين إلى "النزول إلى الشوارع وإنهاء المهمة".
وقال نتنياهو إن هناك مؤشرات كثيرة على أن خامنئي "لم يعد موجودًا". وأضاف أن مجمع خامنئي قد دُمر، وأن قادة في الحرس الثوري ومسؤولين كبارا في الملف النووي قد قُتلوا.
مراسل فوكس نيوز: مقتل خامنئي
وقال مراسل قناة "فوكس نيوز" نقلاُ عن مسؤول أمريكي، إن الولايات المتحدة تعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني وما بين خمسة إلى عشرة من كبار القادة الإيرانيين قُتلوا في هجوم إسرائيلي أولي.
وأفادت ثلاثة مصادر مطلعة بمقتل وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور في الهجمات الإسرائيلية.
ونقلت "رويترز" عن مصدر مطلع بأن الموجة الأولى من الغارات، التي أطلق عليها البنتاجون اسم "ملحمة الغضب"، استهدفت بشكل رئيس مسؤولين إيرانيين. وقال المصدر إن خامنئي ليس في طهران، وأنه نُقل إلى مكان آمن.
وأفاد مصدر إيراني مقرب من المؤسسة بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين سياسيين.
نفي إيراني لمقتل خامنئي
في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لم يتعرضا لأذى خلال الهجمات الأمريكية – الإسرائيلية التي استهدفت إيران صباح السبت.
وقال في تصريح إلى شبكة (إن بي سي) الإخبارية الأمريكية، إن معظم المسؤولين بخير أيضًا، سوى مقتل واحد او اثنين من القادة.
وأضاف: "لست أدري لماذا الإدارة الأمريكية تصر على خوض المفاوضات، ثم تشن هجومًا على الطرف الآخر وسط هذه المفاوضات"، وتابع: "ربما هناك أشخاص آخرون جروا أمريكا إلى هذه المواجهة خدمة لمصالحهم".
الهدف من الهجمات على إيران
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات تهدف إلى إنهاء تهديد أمني وضمان عدم تمكن إيران من تطوير سلاح نووي. ودعا ترامب قوات الأمن الإيرانية إلى إلقاء أسلحتها، كما دعا الإيرانيين إلى الإطاحة بحكومتهم بمجرد انتهاء القصف.
وفي مقطع فيديو نُشر خلال الليل على وسائل التواصل الاجتماعي، حذر ترامب من احتمال وقوع خسائر بشرية بين الأمريكيين، لكن وزارة الدفاع الأمريكية قالت لاحقًا إنها لم تتلق أي تقارير عن وفيات أو تعرض أمريكيين لإصابات.
وتسببت الانفجارات في مدن بأنحاء إيران في حالة من الذعر على نطاق واسع. وسارع السكان إلى أخذ أطفالهم من المدارس والفرار من المناطق التي قد تكون مستهدفة.
وأصدرت إيران تحذيرًا لشركات الشحن بأن مضيق هرمز، الممر الضيق الذي يمر عبره حوالي خُمس النفط الذي يتم استهلاكه على مستوى العالم، قد تم إغلاقه. وتوقع المتعاملون ارتفاعًا حادًا في أسعار النفط. وألغت شركات الطيران العالمية رحلاتها عبر الشرق الأوسط.
وتعهدت إيران برد أقوى، إذ نقل التلفزيون الرسمي عن إبراهيم جباري وهو قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني قوله إن طهران لم تستخدم حتى الآن سوى "صواريخ خردة" وإنها ستكشف قريبًا عن أسلحة جديدة كليًا.
وكان من المقرر أن يجتمع مجلس الأمن في نيويورك السبت. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى وقف فوري للأعمال القتالية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن طيارين من قواته ضربوا مئات الأهداف في أنحاء إيران، بما في ذلك أنظمة دفاعية استراتيجية تضررت بالفعل في غارات العام الماضي. وأضاف أن ثلاثة مواقع كان قادة إيرانيون يجتمعون فيها تعرضت للضرب بشكل متزامن، وقُتل عدد من الشخصيات البارزة.

