أطلق المجلس الإسلامي البريطاني، مبادرة للضغط على رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، لثنيها عن نيتها نقل السفارة البريطانية من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة.


وعلى صفحته الإلكترونية الخاصة بالمبادرة، أوضح المجلس  -وهو أحد أكبر المنظمات الإسلامية في بريطانيا- أن "رئيسة الوزراء ليز تراس صرّحت بنيّتها نقل السفارة البريطانية من تل أبيب إلى مدينة القدس الشريف، اجعل صوتك مسموعا وانضم إلى حملتنا".


وجاءت تلك التصريحات أثناء لقاء تراس بنظيرها الإسرائيلي يائير لبيد، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في سبتمبر/أيلول الماضي.


وشدد المجلس على أن تلك الخطوة "مخالفة للقانون الدولي وتضفي شرعية على الاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية"، مؤكدّا أنها ستكون "ضد السلام والازدهار في المنطقة".


وتتضمن المبادرة إرسال الجمهور رسائل للنواب الممثلين لمنطقتهم عبر الموقع الإلكتروني للمجلس، لحثهم على الضغط على رئيسة الوزراء للامتناع عن تنفيذ نواياها بشأن نقل السفارة البريطانية إلى القدس المحتلة.


وأرسل المجلس الإسلامي البريطاني رسالة إلى تراس في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، للتعبير عن "قلقه العميق من تلك النوايا التي تدعم انتهاك الاحتلال الإسرائيلي للقوانين الدولية، وتشكل عائقا أمام تحقيق سلام شامل وعادل".


وقد أثارت تصريحات تراس باعتزامها نقل سفارة بلادها إلى القدس، إدانة فلسطينية وعربية واسعة.