مع تولي اللواء هشام عبدالغنى عبدالعزيز آمنة، الضابط السابق بالحرس الجمهوري، وزارة التنمية المحلية تنتقل وزارة الباب الشعبي للاستخبارات المحلية (وزارة التنمية المحلية) منذ تأسيسها عام 1999 وفق القرار الجمهوري الصادر حينها، من قيادات أمن الدولة أو موسوعة الجلادين ومبتكري أفكار التعذيب والإخفاء القسري إلى عتاة عصابة العسكريين والذين شاركوا في قرارات الانقلاب المحورية أثناء الانقلاب في 3 يوليو 2013.
وكانت أغلب مناصب اللواء – المولود في 10 ديسمبر عام 1962- كانت وظيفية بالأساس كقائد سرية مدفعية صاروخية، وضابط بأمن الحرس الجمهورى، ثم قائد سرية بشرطة الحرس الجمهورى، ومدير شرطة الحرس الجمهورى، ومساعد رئيس شرطة الحرس الجمهورى وذلك إبان 2012 و2013، وبعد الانقلاب تولى آمنة رئيسا لمدينة القصير، ثم رئيسا لمدينة سفاجا، وهو الوزير الحاصل على بكالوريوس علوم عسكرية وبكالوريوس تجارة.

ومؤهلاته الوظيفية الأخرى؛ فرقة قادة فصائل، فرقة مساحة راقية، فرقة استخدام عربة مسار، فرقة ضباط سطح ومساحة، فرقة قادة سرايا، فرقة قادة كتائب.

وفي 2018، تولى آمنة منصب محافظ البحيرة في أغسطس عام 2018، وتحدثت الصحف والمواقع المحلية عن مهاراته التي يبدو أنها أهلته لذلك حيث ميدالية 25 يناير ونوط الواجب العسكرى طبقة أولى ومن الأعمال التى مارسها خلال فترة الانتداب من المدفعية للعمل بالحرس الجمهورى.
ومن هذه الوظائف؛ تأمين وحراسة رئيس الجمهورية داخل وخارج الجمهورية، وأعمال التأمين والحراسة للملوك ورؤساء الدول العربية والأجنبية التنسيق مع الأجهزة الأمن المختلفة، وتأمين داخل وخارج الجمهورية أعمال المراسم والتشريفات أعمال التدريب والتعليم المختلفة العلاقات العامة، وأعمال الشئون الإدارية، والإشراف على مشكلات وقضايا أفراد الحرس الجمهورى فى النيابات العامة والعسكرية أقسام الشرطة المدنية وسرايا الشرطة العسكرية.

شعراوي السابق
وسبق آمنة 3 وزراء في عمر الوزارة آخرهم مدير مباحث أمن الدولة السابق بالأسكندرية محمود شعراوي.
وفي 1 يونيو ٢٠٢٠، اختصمه المواطن المصري والمعتقل السابق محمد سلطان في دعوى قضائية نشرت عنها صحيفة الواشنطن بوست الامريكية وقالت إن عبدالفتاح السيسي، وعباس كامل مدير المخابرات العامة حاليا ومدير مكتب السيسي سابقا، وحازم الببلاوي رئيس الوزراء أثناء مذبحة رابعة، ومحمد إبراهيم وزير الداخلية أثناء المذبحة، ومحمود شعراوي مدير أمن الدولة أثناء المذبحة، رفع سلطان ضدهم قضية بتهمة تعذيبه ومحاوله قتله داخل السجن.
واللواء محمود شعراوي مدير قطاع الأمن الوطني، تم الإطاحة به بعد مجزرة الواحات نتيجة مقتل 16شرطيا بينهم 5 من ضباط الأمن الوطني، الغريب أنه نقل بعد المجزرة إلي منصب مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن المنافذ، تم ترقيته إلي منصب وزير للتنمية المحلية!
ومحمود شعراوي كان مطلوباً بعد ثورة يناير للتحقيق في وقائع تعذيب. اسمه الحركي داخل جهاز أمن الدولة كضابط كان "محمد لاشين" ويصفه بعض من عذبوا تحت يديه بالشيطان ويسميه آخرون بـ"النجس"، بحسب "المجلس الثوري المصري".
وعلى سبيل إثبات علاقته بالقطاع غبر المحبوب في مصر، أشاد به الذراع الإعلامي أحمد موسى وقال: إنه يعرف اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية الأسبق ، منذ أن كان برتبة عقيد بوزارة الداخلية حيث كان ضابطا في مواجهة ملف التطرف. لجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1995.
وأضاف "شعراوي استمر في مواجهة النشاط المتطرف والجماعة الإرهابية طوال تاريخه ، وكانت له مشاهد في مسلسل "الاختيار".

عادل لبيب

وشغل اللواء عادل لبيب منصب محافظ الاسكندرية ثم محافظ قنا ولكن في حركة تغييرات المحافظين الأخيره التي أجراها الرئيس محمد مرسي عزله من منصبه، ليقوم حازم الببلاوي -المكلف من عدلي المنصور - المكلف من القوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد بتعينه وزيرا للتنمية المحلية في حكومة الانقلاب.
ولكن في فترة المجلس العسكري عين عادل لبيب مجرم أمن الدولة والذي تشهد له محافظة قنا بذلك وزيرا للتنمية المحلية كما كان في عهد المخلوع مبارك، وعاند طنطاوي قرار النيابة العامة بتعيينه مجددا في مارس 2011.
واعترض الثوار لأسباب أولية حيث كان لبيب ظابط أمن الدولة ومحافظ الاسكندرية إبان تعذيب خالد سعيد وسيد بلال.

مصطفى عبدالقادر
ومن أبرز ملامح اللواء مصطفى محمد عبدالقادر أول وزير للتنمية المحلية في عهد المخلوع، والتي بقيت إلى يومنا أنه حما قاضي الاعدامات محمد شيرين فهمى، وهو رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق ثم محافظ المنيا ثم وزير التنمية المحلية وزوجته رشا مصطفى عبدالقادر المدير العام بشركة ميدتاب للبترول.
وتوفي عبدالقادر في أكتوبر 2015، وقضى معظم عمره ضابطا في المباحث، حيث تخصص في الشؤون العربية والتي كان من بين اختصاصاتها متابعة الطلاب العرب الدارسين في مصر ومتابعة مكاتب التنظيمات الطلابية والسياسية العربية، ثم يتولي الإدارة العامة لأمن الدولة فترة كبيرة حتى أن شيرين فهمي وخلال 6 سنوات كان يعمل بنفس الإدارة.

خارج الحسابات
وخارج حسابات وزارة التنمية المحلية في غير حكم العسكر، المهندس محمد على إسماعيل بشر ابن مركز قويسنا – المنوفية، والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، وعينه الرئيس محمد مرسي محافظا للمنوفية سنة 2012، ثم عُيّن وزيرا للتنمية المحلية في التشكيل الثاني لوزارة هشام قنديل في أول سنة 2013. وكان يعمل أستاذًا متفرغًا بكلية الهندسة- جامعة المنوفية- قسم (الهندسة الكهربية).