توفي صباح الخميس، عصام مختار موسي محمد يحيي، عضو مجلس الشعب السابق (2005 – 2010)، عن  مقعد العمال دائرة مدينة نصر ومصر الجديدة والقاهرة الجديدة والقطامية عن بجماعة الاخوان المسلمون، والذي أمضى نحو 4 سنوات في سجون الانقلاب بعد اعتقاله ونجله أنس وزوج ابنته بدوي عوض، في وقفة مسجد الفتح -رمسيس الموافق 16 أغسطس 2013.


ونعى "مختار"، الذي ناهز ال60 عاما عند وفاته، العديد من رواد التواصل الاجتماعي، وكتب المستشار الإعلامي مراد علي "رحم الله أستاذ عصام مختار، النائب السابق لمجلس الشعب... كان رحيماً ودوداً ذا شعبية جارفة بين البسطاء. .  ٤ سنوات في المعتقل، لم يتذمر ولم يشتك بالرغم من ظروفه الصحية الصعبة. وبعد الإفراج عنه وحكم البراءة، مُنع من السفر وتم التضييق عليه".


وقبل ثورة يناير مباشرة، تمكن محامو عصام مختار في نوفمبر 2010  من الحصول على حكم تاريخي لعودة الإشراف القضائي على الانتخابات.


وعمل ـ رحمه الله ـ اختصاصيا ممتازا بالشركة المصرية لتوزيع الغاز الطبيعي "تاون جاس"، وللراحل مشاركات نقابية وخدمية من خلال لجان الزكاة والحج والعمرة والقوافل الطبية والعلاج على نفقة الدولة والمعارض الخيرية والعديد من المناسبات الاجتماعية بمنطقته وبعمله وبعضويته مجلس الشعب لدورتين برلمانيتين.


وسبق له الترشح لانتخابات المحليات بالزيتون -القاهرة في 1993، وشغل عضوية لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب 2005/2006 ، وعضوية لجنة الدفاع و الأمن القومي 2006/2010.


يشار إلى أن عصام مختار هو عضو ومدير إحدي الفرق الإسلامية للإنشاد والأفراح من عام 1992 حتي عام 2001.