كشفت مصادر إعلامية عبرية، عن أن "مصلحة" السجون الإسرائيلية بالتعاون مع الجيش، بدأتا في بناء تحصينات جديدة لسجن "جلبوع" الإسرائيلي (شمال فلسطين المحتالة عام 48)، وذلك بعد عملية "نفق الحرية" وانتزاع الأسرى الستة حريتهم الشهر الماضي.


وذكرت صحيفة "ميكور ريشون" العبرية، أن مصلحة السجون ووزارة الجيش اتفقتا في الأيام الأخيرة على تنفيذ مشروع مشترك لتأمين حماية فورية لسجن "جلبوع" بقيمة 8 ملايين شيكل (2.5 مليون دولار).


وأضافت الصحيفة، أنه مباشرة بعد حادثة نفق الحرية الشهر الماضي، شكلت مصلحة السجون الإسرائيلية،  فريقًا من الخبراء يتكون من مهندسين من قسم الهندسة والبناء بوزارة الجيش، وخبراء من الوحدات الخاصة في الجيش، الذين بدأوا في تحديد نقاط الضعف في السجن والبنية التحتية.


وأشارت إلى أن المشروع يشمل صبّ الخرسانة في الزنازين وتحسين حمايتها، لمنع أي محاولة فرار في المستقبل.


وكان ستة أسرى فلسطينيين نجحوا في السادس من الشهر الماضي، في التحرر ذاتيا من سجن "جلبوع" الذي يعد من أشد السجون الإسرائيلية تحصينا، عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن.


وقد تسببت تلك الحادثة بصدمة واسعة في المستويات الأمنية والسياسية والإعلامية الإسرائيلية


يشار إلى أن سجن "جلبوع"، هو أحد أكثر سجون الاحتلال تحصينا ويلقب في الكيان بـ"الخزنة الحديدية" بسبب إحكام الإجراءات فيه لمنع أي محاولة فرار منه.


ويطلق عليه الأسرى الفلسطينيون اسم "غوانتنامو الإسرائيلي".


ويبلغ عدد الأسرى الموجودين بداخله حاليا نحو 400 أسير، بينهم أكثر من 70 أسيرا من مختلف التنظيمات تصنفهم سلطات الاحتلال بـ"الأخطر أمنيا"، وتتهمهم بتنفيذ عمليات داخل الخط الأخضر، كان من بينهم عباس السيد الذي نقل صدفة قبل عدة أسابيع إلى سجن آخر، وسابقا يحيى السنوار.