واصل رئيس الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، الهجوم على ثورة يناير 2011، معتبرا إياها "شهادة وفاة للدولة المصرية"- بحسب قوله.


وذكر السيسي خلال مداخلته في حفل إطلاق "الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان أنه توقع أن تواجه مصر تحديات كبيرة في كل المجالات على إثر الثورة، ولم يقل حينها "عيش حرية عدالة اجتماعية".


وأضاف السيسي: "أنا بعتبر عام 2011 وثورة يناير، شهادة وفاة للدولة المصرية".


وأضاف السيسي متحدثا عن لقاء مع إعلاميين عقب الثورة: "أنا أقدر أستشهد باتنين كانوا موجودين في أول لقاء بعد أحداث 2011، الأستاذ شريف عامر والأستاذ إبراهيم عيسى، والتقينا مع بعض وقلت إن الدولة المصرية لديها تحديات كثيرة تحدي اقتصادي وتحدي سياسي وتحدي اجتماعي وتحدي ثقافي وتحدي ديني وتحدي إعلامي".


وتابع السيسي "الكلام متغيرش، وكان المعني اللي أنا عايز أرصده هنا مقولتش عيش حرية عدالة اجتماعية (..) وأنا بقولها دلوقتي، بعد الدنيا ما عدت واتغيرت، كان في تقديري، إنه 2011 إعلان لشهادة وفاة الدولة المصرية".


يذكر أن السيسي قام بانقلاب عسكري على الرئيس الشرعي المنتخب الراحل الدكتور محمد مرسي، وقتل وسجن وشرد مئات الآلاف من المصريين من أجل الاستيلاء على السلطة.