طالبت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني المحتل، إدارة سجون الاحتلال وحكومته بوقف التنكيل بالشيخ رائد صلاح وحملتهما المسؤولية عن حياته.


وأوضحت اللجنة في بيان لها: أن "العزل هو انتقام سياسي، لم ينص عليه قرار الحكم الذي نرفضه أصلا"، بحقّ صلاح؛ "الذي يقبع في السجن الانفرادي منذ دخوله إلى السجن لقضاء حكم جائر في شهر كانون الأول، من العام الماضي".


وأضافت: "البقاء طيلة هذا الوقت في السجن الانفرادي، مقطوعا كليًّا عن الناس، له تبعات سلبية على صحة الشيخ رائد صلاح، وسلطة السجون وحكومتها تتحملان المسؤولية الكاملة عن هذا التنكيل الخطير وتبعاته".


وأضافت أنها: "تؤكد على النشاطات التي أقرتها لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، للتضامن مع الشيخ صلاح".