انتقدت المعارضة في ولاية آسام الهندية، رئيس حكومة الولاية، هيمانتا بيسوا سارما، إثر إطلاقه تصريحات عنصرية بحق المسلمين.


وحمل سارما المسلمين مسؤولية ظاهرة التعدي على الأراضي، زاعما بأن ذلك مرتبط بكثرة الإنجاب لديهم.
 

ووصف المسؤول المهاجرين المسلمين من مناطق أخرى بأنهم "معتدون"، مشددا على أن الدولة "ستتخذ جميع الخطوات لحماية أرض وهوية وثقافة آسام من المعتدين".
 

وقال سارما: "إن تحديات مثل التعدي على الأراضي يمكن حلها إذا تمكن المسلمون من السيطرة على أعدادهم".


ويتهم سياسيو المعارضة الحكومة بالانحياز لصالح المواطنين الهندوس، على حساب المسلمين.
 

كما يشير معارضون إلى أن النازحين المسلمين هم ضحايا جرى إجلاؤهم من مناطقهم ولا حول لهم ولا قوة.