عاشت محافظة بني سويف اسبوع ثوري مهيب شمل 42 تظاهرة حاشدة تنوعت بين مسيرات شعبية وشبابية وبين سلاسل ووقفات بمعظم مراكز المحافظة رفضا لحصار الميمون وضمن الموجة الثورية " مصر مش للبيع " والتي دعا اليها تحالف دعم الشرعية ورفض الإنقلاب.
شهد مركز الواسطي 7 فعاليات متنوعة شملت تظاهرات بقري وميدوم وبني حدير والميمون وابويط والجزيرة .وذاللك رفضا لبيع مصر رفع المشاركون خلال التظاهرات صور الرئيس مرسي واشارات رابعة ولافتات تندد باحكام الاعدام بحق رافضي الانقلاب.
فيما خرج أهالى مركز ناصرفي 13 فاعلية متنوعة بمشاركو الحركات الثورية بالمركز حيث تظاهر مدينة ناصر بـ 3مسيرات ليلية ترفض مؤتمر بيع مصر حيث خرج أهالي قرية أشمنت 6 تظاهرات بالتنسيق مع حركتا شباب وطلاب ضد الانقلاب بالقرية كما انتفض أهالي قرية بني عدي بمسيرة ليلية حاشدة. وكذالك نتفض أهالي قرية بهبشين بـ 3 مسيرات حاشدة ترفض بيع مصر . رفع الاهالي لافتات تندد باحكام الاعدام بحق علماء مصر وترفض حكم العسكر وتتطالب بالقصاص لدماء الشهداء.
شارك أهالي مركز ببا في 4 تظاهرات كبري حيث نظم أهالي قرية الضباعنة والقرامنة وكفر منصور مسيرات ليلية جابت شوارع القري رفضا لحكم العسكر وباحكام الاعدام وسط مشاركة واسعة من شباب ونساء فيما نظم حركة نساء ضد الانقلاب مسيرة حاشدة تنديدا بحكم الاعدام بحق الحاجه "ساميه شنن"
كان ثوار مركز الفشن حاضرون في المشهد حيث خرج أهالي الفشن بــ 3 تظاهرات تنوعت ما بين مسيرة بالدراجات البخارية طافت قري المركز وسلاسل بشرية بقرية شنرا وتلت وسط مشاركة نسائية كبيرة رفع المشاركون لافتات تطالب بالقصاص لدماء الشهداء واسقاط حكم العسكر والافراج عن المعتقالين.
حيث شهد مركز ومدينة بني سويف 12 تظاهرات حاشدة شملت سلسلة بشرية علي طريق بني سويف - الفيوم وتظاهرة ليلية في قرية نعيم فضلا عن 10 تظاهرات نهارية ومسائية بمدينة بني سويف . فيما نظم " حركة نساء ضد الانقلاب " مسيرة نسائية تنديدا بحكم الاعدام بحق الحاجه "ساميه شنن"
فيما اشتعلت حرم جامعة بني سويف بـ 3 تظاهرات طلابية نظمتها حركة " طلاب ضد الانقلاب " بالجامعة وسط أجواء ثورية مهيبة من الطلاب وذالك رفضا لمؤتمر بيع مصر وفي ذكرى استشهاد الشهيد عمرو كفافي.
فيما تظل قرية الميمون محاصرة من قبل قوات أمن الانقلاب لليوم 28 علي التوالي حيث يستغيث أهالي القرية بجميع أحرار العالم والمنظمات الحقوقية لرفع الحصار عنهم. حيث شهد ت قرية الميمونخلال الاسبوع اشتباكات عنيفة بين قوات امن الانقلاب وأهالي القرية. وذالك لخروج تظاهرة شبابية بالقرية .
وجاءت هذه التظاهرات كموجة جديدة للتحضير للانتفاضة لموجة ثورية جديدة، وبدء حاله ثورية تقوم على مبدأ الصمود والتصعيد ضد الانتهاكات التى لم تعد مقبوله من قبل السلطة القمعية.
رددت خلالها الهتافات الداعية لانتفاضة ثورة يناير، والرافضة للحكم العسكري. كما رددوا كذلك هتافات تندد باستمرار حصار قرية الميمون ورفضهم للمؤتمر الاقتصادي، واعتقال الفتيات وتطالب بسرعه الافراج عنهم.

