سلخانة  قسم أول المنصورة 

ذلك المبنى الذي يغلفه الهدوء من الخارج..صاحب الإطلالة النيلية التي من المفترض أن ترقق قلوب من يعملون به..

ماهو إلا سلخانة..كان ومازال يُعلق بها الزوار من الطلاب و الأطباء ليُنكل بهم طوال اليوم..

من داخل قسم أول المنصورة عُذب طلابٌ منهم من عُرض على النيابة ومنهم من أخفي قسرياً لأيام ليتواصل تعذيبه ليعترف بما لم يفعل،

ومن بين من تعرضوا للتعذيب بداخله، مجموعة تم اعتقالها مساء يوم 28 يناير وقررت النيابة حبسها احتياطيا بناريخ 31 يناير وهم: (محمد حمدى شهيب-أكاديمية النيل، محمود نافع عاشور-جامعة االسلاب، محمد يوسف الحسينى- ثانوى وأحمد عبد الحافظ )

والطلاب المخفيون قسرياًَ هم :(حسن جمال ريحان- طالب بهندسة السلاب) اعتقل يوم 28 يناير ولم يتم عرضه على النيابة الى الآن مع توارد  معلومات حول تواجده بقسم أول المنصورة وتعرضه للتعذيب الشديد، في الوقت الذي ينكر فيه القسم وجوده ويتم تسجيله "هارب" بأحد المحاضر.

وكذلك 3 طلاب اعتقلوا يوم 31 يناير ولم بتم عرضهم على النيابة حتى اللحظة وهم: (خالد عبدالحليم هلال-هندسة السلاب، عبدالله رضوان-هندسة السلاب وممدوح الشربيني)

بالإضافة لكل من: ( بلال أشرف عبد الهادي أولي -تربيه رياضيه ازهر، محمد شوكة - دراسات اسلامية، أحمد سعد محمود - شريعة وقانون وأحمد جمعه البقلاوي- جامعة عمالية) والذين تم اعتقالهم فجر يوم 1 فبراير ولم يعرضوا على النيابة حتى اللحظة
.
وكذلك الطالبان: ( عبدالرحمن الجلادي-طب بيطري ومحمد مبارك-هندسة) واللذان اختطفا يوم 1 فبراير.

كما قامت قوات الأمن يوم 2 فبراير باختطاف ثلاثة طلاب منهم رئيس اتحاد كلية الطب واقتيادهم الى قسم أول المنصورة، وهم:

(جلال الدين محمود جلال-رئيس اتحاد طلاب طب، خالد إبراهيم صبري-طالب بكلية الهندسة الفرقة الثانية قسم تشييد وبناء ومحمد نبيل-كلية التجارة)

من داخل قسم أول لطالما كُسّرت الأصابع و الأرجل..وهدد من هدد بالاعتداء الجنسي على ذويه..أو عليه شخصيا.. والسبب..

الاعتراف بعدد لا يُحصى من المحاضر التي قيدت ضد مجهول..

الكثير من القضايا التي عجزت السلطة الحالية عن اتخاذ التدابير اللازمة لحلها أو اكتشاف مرتكبيها..تلفق لزملائنا..وإن رفضت؟ فمصيرك السحق بالأحذية و التعذيب بالكهرباء حد الشلل..

وقد نصت المادة رقم (42) من الدستور على أنه:

كل مواطن يقبض عليه أو يحبس أو تقيد حريته بأي قيد تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامة الإنسان، ولا يجوز إيذاؤه بدنياً أو معنوياً، كما لا يجوز حجزه أو حبسه في غير الأماكن الخاضعة للقوانين الصادرة بتنظيم السجون. وكل قول يثبت أنه صدر من مواطن تحت وطأة شئ مما تقدم أو التهديد بشئ منه يهدر ولا يعول عليه

فأين هذه المادة من التطبيق
وأين نحن من حقوق الإنسان
وأين كرامتنا إن سكتنا عن المظالم؟
لنعلنها..حقا..
ليست جريمة أن تكون من المنصورة..ولا أن تكون طالباً..ولا أن تكون مصرياً..!
 

وبذلك يكون قسم اول المنصورة مكان اخرى للممارسات القمعية والقميء لسلطات الانقلاب الغاشم  التى  لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة لينضم الى التعذيب الوحشى بسجن العزولى و (سلخانة الدور الرابع) بالإسكندرية .

طالع أيضا

(سلخانة الدور الرابع).. انقذوا المعتقلين بمديرية أمن الإسكندرية من الموت

حكايات مذهلة يرويها.. عائدون من الموت من غوانتانامو مصر: حكايات التعذيب من سجن العزولي