تعدي عدد من أفراد شرطة الانقلاب بدورية بطنطا، على أصحاب مخبز وسحلوا العمال ودهسوهم بالأقدام بعد كلبشتهم وأثناء الاعتداء عليه كانوا يرددون: "اللي يتكلم نضربه بالنار"، مستخدمين الأسلحة النارية والشوم .
وأكد أحد شهود العيان أن تفاصيل الواقعة بدأت عندما جاءت دورية من الشرطة إلى فرن " الصعايدة " ، خلف سينما " ريفولى " بمنطقة أول طنطا ، باستدعاء من أحد المواطنين لخلافات على أسبقية استلام الخبز ، فحدثت مشادات بين" أمين الشرطة" وصاحب المخزن، وهو رجل مسن.
وقام أمين الشرطة بسب الرجل وجره من ملابسه، فجاء أولاده واشتبكوا بالتدافع مع أمين الشرطة للدفاع عن والدهم المسن .
على إثره، قام أمين الشرطة باستدعاء زملائه الذين صرخوا في وجه المواطنين: "احنا الحكومة"، وتطورت الأحداث وقاموا بأخذ أصحاب المخبز من داخل الفرن، وانهالوا عليهم بالضرب، كما قاموا بسحلهم ودهسهم بالأقدام أمام مرأى ومسمع من الجميع .
وبعد تعدى أفراد الشرطة على أصحاب المخبز قامت السلطات بغلق الفرن بتهمة التعدى على السلطات وما زال أصحاب المخبز محتجزين لدى شرطة الانقلاب إلى الآن.
يذكر أن الشرطة عادت لتمارس البلطجة بكل فجاجة منذ الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي، واصبح التعذيب والتنكيل بالمواطنين وملاحقة معارضي الانقلاب هو الشغل الشاغل لجهاز الداخلية بدلا من نشر الأمن والأمان بين المواطنين.

