تواصلت لليلة الثالثة على التوالي فعاليات أسبوع «عودوا إلى ثكناتكم» بشمال الجيزة، تلبية لدعوة «التحالف الوطني لدعم الشرعية» الذي دشن هذا الأسبوع الثوري أول من أمس.

ونظم ثوار الكوم الأحمر مسيرة ليلية، انطلقت من أمام مسجد الغنيمي جابت شوارع القرية، للمطالبة بعودة الجيش إلى ثكناته، وللتضامن مع المعتقلين مع قرب انطلاق فعاليات ما يسمى «انتفاضة السجون الثالثة».

وأكد المشاركون في المسيرة رفضهم التام لانغماس الجيش في السياسة، وترك الحدود مفتوحة أمام الأخطار المحدقة بمصر، على حد تعبير أحد المتظاهرين.

كما دعا المتظاهرون من وصفهم بـ«شرفاء الجيش» إلى وقف نزيف الدماء في صفوف الجنود والمتظاهرين السلميين.

وكان لافتا الحضور الثوري للعنصر النسائي في المسيرة، حيث رفعت متظاهرات لافتات كتبت على إحداها عبارة «الانقلاب هو الإرهاب»، وأخرى كتب عليها «إعلام كداب.. سينا مش إرهاب».

وفيما يبدو أنها رسالة موجهة إلى قادة الانقلاب، وتدعوهم ضمنيا بالعودة إلى ثكناتهم، رفعت متظاهرة مقولة المشير محمد عبد الغني الجمسي وزير الحربية (الدفاع) المصري السابق التي يقول فيها: «إن الرجل العسكري لا يصلح للعمل السياسي قط، وإن سبب هزيمتنا عام 1967 هو اشتغال وانشغال رجال الجيش بالألاعيب في ميدان السياسة؛ فلم يجدوا ما يقدمونه في ميدان المعركة».

وعلى صدى هتاف: «كلمة واحدة وغير مفيش.. السياسة مش للجيش» اختتمت الفعالية، وسط دعوات للحشد بعد غد (الثلاثاء) تزامنا مع «انتفاضة السجون الثالثة».