دعت المتحدثة باسم رابطة أسر المعتقلين بالشرقية كل شعوب العالم الحر التي تنعم بالحرية والديمقراطية وكل الآباء والأمهات الذين ينعمون برؤية أبنائهم للتضامن مع الأحرار في سجون الانقلاب في مصر في انتفاضتهم الثالثة ضد طغيان العسكر وممارساته الوحشية وضد تواطؤا القضاء المسيس.
وأكدت المتحدثة باسم أسر المعتقلين أن سلاحهم في انتفاضتهم أمعاؤهم الخاوية وصدورهم العارية وقلوبهم الغاضبة، وأن إرادتهم قوية لن تستسلم ولن تلين، وسيهزمون قادة الانقلاب.
وأضافت خلال المؤتمر الذي عقدته اليوم أسر المعتقلين بالشرقية بمشاركة تحالف حرائر الشرقية الذي يضم 9 حركات ثورية للمرأة مناهضة لحكم العسكر بالشرقية أن مطالبهم الفورية هي إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وإسقاط جميع الحكام الصادرة بحقهم، وإيقاف كافة أشكال التعذيب والانتهاكات، وفتح تحقيق فوري لمحاسبة ضباط ووكلاء النيابة والقضاة المتورطين في عمليات التعذيب والأحكام التعسفية.
وتابعت أن وسائلهم داخل السجون هي الامتناع عن التريض إذا كان هناك تريض، والامتناع عن المثول أمام جهات التحقيق إذا كان هناك تحقيق فعلي، والاعتصام داخل الزنازين، والهتاف من داخل الزنازين بسقوط حكم العسكر.
وفي السياق نفسه أعلن تحالف حرائر الشرقية تضامنه ومشاركته مع المعتقلين في انتفاضتهم الثالثة داخل السجون بكل الوسائل السلمية لتوصيل صوتهم في الداخل والخارج حتى يحصل الشعب المصري على حريته.
وأشارت المتحدثة باسم التحالف إلى أن محافظة الشرقية وصل عدد المعتقلين بها حتى الآن إلى 1408 معتقلين من بينهم على سبيل المثال لا الحصر 85 طبيبا، و13 أستاذا جامعيا، 16 محاميا من بينهم 2 تم الحكم عليهم بالمؤبد، و68 مهندسا، 221 طالبا جامعيا، و275 مربي أجيال، و40 طفلا، و59 إماما وخطيبا بالأوقاف والأزهر الشريف، بالإضافة إلى أن عدد الأحكام الصادرة ضد المعتقلين بالشرقية حتى الآن تتعدى 1000 عام!!
كشفت رابطة أسر المعتقلين بعض انتهاكات الانقلابيين والتي منها الاقتحام المتكرر والعشوائي للمنازل بدون إذن نيابة، وحجزهم في أماكن غير معلومة، وعدم عرضهم على النيابة، وعدم إخطار المحامي بأي مواعيد أو تحقيقات، وعدم السماح للمعتقل لإبداء رأيه أو أخذ أقواله وكذلك محاميه، وعدم تمكين المعتقلين ومحاميهم من الطعن على الاستئناف على قرار حبسهم مما يعد مخالفة قانونية ودستورية.

