انتابت حالة من الغضب الشديد طلاب الثانوية المطالبين بفتح التحويل الورقى بين الجامعات وتقليل نسبة الاغتراب، بعد هروب وزير التعليم العالى في حكومة الانقلاب، بصحبة محافظ الإسكندرية ومدير أمن الإسكندرية ورئيس جامعة الإسكندرية من الباب الخلفي، بعد فشله في حل وإنهاء مشكلتهم المتراكمة منذ أسبوعين.
كان مئات الطلاب وأولياء أمورهم قد تظاهروا في التاسعة صباحًا للأسبوع الثاني على التوالي، وازداد عددهم بعد علمهم بحضور الوزير الانقلابي.
يذكر أن الطلاب أعربوا عن غضبهم بكتابة عبارات على مبنى الإدارة الجامعي بالشاطبي بكورنيش الإسكندرية، والهتاف ضد الوزير والمحافظ ورئيس جامعة الإسكندرية.

