مازال الغموض يكتنف مصير وكيل مدرسة الجيل المسلم بالمحلة الكبرى وليد المصلحي بمحافظة الغربية بدلتا مصر بعد ان اختطفه ضباط بلباس مدني يوم 7 يوليو من العام الجاري بعد تعرضه للاعتداء بالسلاح من قِبَل داخلية الانقلاب أثناء خروجه من عمله بالمدرسة وقاموا بالاستيلاء على سيارته الخاصة.

ورغم اختطافه وقيام أسرته بتقديم عدة بلاغات للنائب العام ووزير الداخلية إلا أنه لم يتم التعرف على مكانه حتي الآن فضلاً عن عدم عرضه علي النيابة المختصة فهو مختفي لا يعرف أحد مكانه حتى اليوم.

كانت سيارة ملاكي ومسلحين على دراجات نارية قد اوقفوا  سيارة وليد المصلحي وكيل المدرسة على بعد امتار من مدرسته ، وقاموا بإخلاء مدرس واثنين من العاملين من السيارة قبل ان يضربوه بالأسلحة فوق راسة حتى نزف الدم بغزاره ، ثم اختطفوه بسيارته.

جدير بالذكر أن والد الأستاذ وليد المصلحي  تُوفي بعد اختطافه بفترة قصيرة متأثرا باعتقاله واختفاءه حتى اليوم.

ويختطف امن الدولة  المواطنين من الشارع ويخضعهم لتحقيق وتعذيب بشع في مقراته التي اقتحمها الثوار منذ 3 اعوام ، قبل ان يعرضهم على القضاء ، الذى في العادة لا يحقق في قضايا التعذيب هذه  .

و قد دشن عدد من النشطاء حملة على الفيس بوك تحت شعار أين وليد المصلحي ؟

يذكر ان حالات الاختفاء القسرى من أكثر الملفات إثارة للغضب لدى رافضى الإنقلاب والكثير من المنظمات الحقوقية والقانونية المحلية والدولية .

و قد طالبت جبهة "استقلال القضاء لرفض الانقلاب" جهات التحقيق بفتح تحقيقات جدية ومستقلة في ملف المفقودين تحت حكم العسكر سواء في الفترة الانتقالية بعد ثورة 25 يناير 2011، أو منذ ارتكاب جريمة الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 ومحرقة رابعة العدوية والنهضة علي وجه التحديد، مؤكدة أن الدولة بكل مؤسساتها ملزمة بكشف مصير هؤلاء المفقودين، بحسب البيان.