تجددت أزمة بنزين الغلابة "80" في كفر الشيخ، اليوم الأحد، وسط استياء أصحاب سيارات الأجرة والملاكي، وذلك بعد أن خلت محطات البنزين من أي وجود له.
واضطر السائقون إلى تمويل سياراتهم ببنزين 92، والذي يبلغ سعر اللتر فيه ضعف لتر بنزين 80 تقريبا، ما دفع الكثيرون للاكتفاء بوضع لترات بسيطة منه على أمل توافر بنزين 80 في المحطات من جديد.
وقال رضا حميدة، من أبناء قرية الورق بمركز سيدي سالم، لـ "مصر العربية": "بنزين 80 سيختفي للأبد، وسيتم الاكتفاء بتوفير بنزين 90 و92 الذي يكوي جيوب الفقراء، خاصة أصحاب التكاتك والموتوسيكلات الصيني والتروسيكلات، وبالطبع فإن رد السائقين على الحكومة الحالية سيكون برفع أجرة ركوب السيارات".
وقال حمدي عوض، سائق: "يبدو أن الحكومة الحالية مش عاجبها رفع البنزين إلى الضعف في الأيام الماضية وعايزة تخفي بنزين 80 من السوق نهائي وتخلى الفقير زي الغنى في تموين السيارات، وبالطبع هينعكس كل ده على ركاب السيارات وهنضطر نزود الأجرة مرة تانية لمواجهة الزيادة في سعر البنزين".
وفي السياق ذاته، قال حمادة نور الدين، سائق: "إحنا لسه مفوقناش من الزيادة القديمة، كمان يختفي بنزين 80 من جميع المحطات! هوه لسه البنزين بيروح غزة زي ما كانوا بيقولوا أيام مرسى ولا إيه؟"
أما زميله مصطفى السيد فقال: "يعنى نبيع العربيات بتاعتنا ونسرح بعربيات بطاطا؟ إحنا غلبنا مع الحكومة الحالية اللي بتحاربنا فى اكل عيشنا".
وشاركه الرأي علاء سمير قائلا: "بفكر ابيع العربية وأسافر بره تاني، بس أسافر فين؟ وكل البلاد اتسدت أمام المصريين؟ العمل في مهنة السواقة لدى الغير أفضل من أنك تمتلك سيارة لا يكفى إيرادها تسديد الأقساط الشهرية".

