تمر اليوم 26 يوليو الذكرى الأولى على سقوط 13 شهيدا ومئات المصابين من أنصار الرئيس محمد مرسي في أحداث عُرفت إعلاميا بـ"مجزرة القائد إبراهيم".
فقد هاجمت قوات من الجيش والشرطة وبلطجية على مظاهرة لتأييد الشرعية وحاصرت مسجد القائد إبراهيم لأكثر من 24 ساعة ثم ألقت القبض على 79 متظاهر أغلبهم جرحى، وأُحيلوا للمحاكمة التي قضت بسجنهم لمدد تتراوح بين خمس وعشر سنوات، ليتجاوز مجموع الأحكام في تلك القضية أكثر من 500 عام ليتحول الضحية إلي جان.
وبدأت الأحداث حينما نظم رافضي الانقلاب تظاهرات حاشدة في جمعة أطلقوا عليها اسم "الفرقان" للتنديد بالانقلاب .
خرجت المسيرات من مختلف مناطق الإسكندرية وتلاقت أمام مسجد القائد إبراهيم للمطالبة بعودة الرئيس مرسي لمنصبه.
في هذا الأثناء هاجمت قوات من الجيش والشرطة رافقتها مجموعات من البلطجية، المتظاهرين أمام مسجد القائد إبراهيم، وأطلقوا الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش والرصاص الحي، وأوقعوا 13 شهيدا من المتظاهرين ومئات الجرحى.
وقد تحول مسجد القائد إبراهيم لمستشفى ميداني يستقبل عشرات المصابين.
وفي اليوم التالي للمجزرة شيع أهالي الإسكندرية جثامين القتلى وتحولت تلك الجنازات إلى مسيرات شعبية تندد بالانقلاب.
وبالتزامن مع تشييع الجثامين بدأت قوات الأمن فك الحصار الذي فرضته لأكثر من 24 ساعة على مسجد القائد إبراهيم، واعتقلت عشرات المصابين والجرحى وأحالتهم للنيابة بعد أن وجهت لفقت تهم القتل العمد والتحريض على الجيش والشرطة.

