نافذة مصر
اُصيب عدد من ذوي المعتقلين في قضية "الدفاع عن طالبات كلية دراسات إسلامية دمنهور "، صباح اليوم الأحد، باغماءات أمام مبني محكمة دمنهور، بعد تسرب أخبار من داخل المحكمة بتأجيل القضية لـ3 أشهر.
واحتج ذوي المعتقلين على القرار التعسفي الذي ستصدره المحكمة بحق المعتقلين، في قضية المعروفه بـ"الدفاع عن طالبات كلية دراسات إسلامية" بدمنهور والمتهم فيها كلا من د.حسام هارون، طبيب بشري بوحدة اﻻبراهيمية الصحية بمركز إيااي البارود، ومحمد أبو علو، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي البحيرة، عبدالرحمن عزازي، الطالب بكلية التربية جامعة دمنهور.
وتعود أحدث القضية لنهاية العام الماضي في يوم 10 ديسمبر 2013 حيث حاول عدد من البلطجية محميين بقوات أمن الانقلاب برئاسة طلال أبو وافيه ومحمد بسيوني ضباط المباحث بدمنهور، اﻻعتدء على طالبات كلية دراسات اسلامية جامعة اﻻزهر فرع دمنهور ، لمنع خروجهم بمسيرة مناهضة للانقلاب داخل حرم كليتهم، وعند محاولة عدد من أهالي المدينة التصدي لهؤلاء البلطجية القت قوات اﻷمن القبض علي هارون وعزازي ووجهت لهم تهمة مقاومة السلطات ولعضو هيئة الدفاع تهمة التحريض على التظاهر.

