شمال سيناء - محمد سالم:
أفاد شهود عيان من صيادي بحيرة البردويل بشمال سيناء، أن نحو 1500 صياد لم يتمكنوا اليوم من أداء صلاة الجمعة، بمرسى التلول، وذلك بسبب عدم سماح إدارة البحيرة لأي منهم بالصعود للمنبر وخطبة الجمعة تنفيذاً لتعليمات الجيش والأمن الوطني.
وقال الصيادون الذين بدى عليهم الانزعاج الشديد انه في الوقت الذي تتخذ فيه إدارة البحيرة قرارات بتعيين فلول الحزب الوطني البائد، ضمن مجلس إدارتها، يصعب عليها تعيين إمام للمسجد الذي يخدم نحو 5000 صياد، ويصلي به في يوم الجمعة ما لا يقل عن 1500 مصلِ، وأوضحوا انهم توجهوا لمدير إدارة البحيرة لرفع شكواهم فبادرهم بالقول "هذه أوامر سيادية، والمسجد يتبع لادارة البحيرة ولا يتبع للاوقاف"، مشيرين إلى انهم صلوا الجمعة ظهراً بعد حالة من الهرج والمرج سادت داخل المسجد.
وكان موقع الحرية والعدالة قد نشر قبل يومين على وثيقة من إدارة بحيرة البردويل في شمال سيناء، بها قراراً بضم اثنين من قيادات الحزب الوطني البائد ضمن لجنة إدارة البحيرة، مما يثبت عودة فلول الوطني لتصدر المشهد من جديد، والتحكم في أرزاق بسطاء سيناء.

