نشرت بوابة الحرية والعدالة وثيقة جديدة تثبت عودة فلول الحزب الوطني البائد للمشهد السياسي السيناوي، بعد أن قررت إدارة بحيرة البردويل ضم اثنين من قيادات الحزب للجنة إدارة البحيرة.

وتظهر الوثيقة ضم كلاً من سلامه الرقيعي، العضو السابق بمجلس الشعب عن الحزب الوطني، وصابحة ابراهيم حسن، نائبة الكوتة بالمجلس المزور عام 2010 ، للجنة إدارة البحيرة والاشراف عليها، مما يثبت عودة فلول الوطني لتصدر المشهد من جديد، والتحكم في أرزاق بسطاء سيناء.

ومن جانبهم اعترض المواطنين بمركز بئرالعبد خاصة الشباب، على ضم فلول الوطني لتلك اللجنة، وكتب الناشط "الرياضي نور" على صفحته بالفيس بوك: "عودة الفلول ، ليه تكون واحدة ست في اللجنة، وانتو عارفين ان السيدة هي نائبه سابقه في الحزب الوطني وصدر حكم قضائي بعزلها سياسيا وهي نفس السيدة اللي جابت وظائف ووزعتها علي قرايبها" .

كما اعترض آخر على وجود الرقيعي في نفس اللجنة، وقال: "مبروك عليه البردويل بعد ما اتعين في لجنة شركة المياة والكهرباء والزراعة والتعليم والشئون العربية وأخيراً وليس آخراً لجنة بحيرة البردويل عشان ياكل سمك ببلاش ".

يذكر أن بحيرة البردويل تشمل مناطق صيد بئرالعبد والعريش بشمال سيناء، ويبلغ معدل الإنتاج بها حوالي 4 آلاف و250 طنا من الأسماك سنوياً، ويقتات منها نحو 5000 مواطن بشكل مباشر، حيث لا يوجد لهم مصدر رزق آخر.