نظَّم العشرات من النشطاء والقوى السياسية، عصر اليوم السبت، مارثون انطلق من أمام دار الأوبرا المصرية متجهًا إلى نقابة الصحفيين، مرورًا بميدان عبد المنعم رياض، تحت عنوان "إسقاط قانون التظاهر".

 
ويأتي المارثون كأول فعالية تصعيدية لما أسماه عددٌ من النشطاء والحركات والقوى الثورية "أسبوع الغضب" للإعلان عن رفضهم لقانون التظاهر، والمطالبة بإسقاطه والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
 
وشارك في الماراثون كل من، جبهة طريق الثورة، وحركات شباب 6 إبريل، والاشتراكيين الثوريين، ولا للمحاكمات العسكرية، وشباب من أجل العدالة والحرية.
 
وتصدَّر السباق، عددًا من الدرجات المسؤولة عن التنظيم بجانب أفراد التنظيم، رافعين لافتات منها "الحرية لاخواتنا" و"عمر السجن ما غير فكرة.. عمر القهر ما غير بكرة" و"الحرية لكل سجين.. هاتوا إخواتنا من الزنازين".
 
وسخر المشاركون خلال المارثون من ترشح الخائن السيسي لرئاسة الجمهورية، مرددين كلمات الهاشتاج المسيء للسيسي الذي حصل على نسبة مشاركة عالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وأثناء مرور المارثون بميدان عبد المنعم رياض قامت القوات المكلفة بتأمين المتحف المصري وميدان التحرير برفع حالة التأهب بهتافات مسيئة للخائن.
 
وفور وصول الماراثون، أغلق أمن نقابة الصحفيين، الأبواب في وجه المشاركين، فيما أطلق المحتجون عددًا من الألعاب النارية والشماريخ، ورددوا هتافات عديدة أبرزها.. "اسقطوا القوانين.. يا ولاد المجانين" و "يسقط يسقط حكم العسكر.. دي حرية وناس بتفكر" و"شمال يمين.. خرَّجوا المحبوسين".
 
وأعلن عبد العظيم فهمي الشهير بــ "زيزو عبده" عضو جبهة طريق الثورة، أن في نهاية الماراثون سوف يشارك الجميع في المؤتمر الصحفي الذي سوف ينعقد في نقابة الصحفيين في قاعة الحريات لتدشين حملة حقوقية لإسقاط قانون التظاهر ضمن فعاليات أسبوع الغضب.