نافذة مصر - الغربية 

- المحافظ محمد نعيم
 الأهالي: محمد جحيم 
- محافظ الغربية يطبع كتابا عن إنجازاته
 الأهالي : خراب حط علي البلد
- المحافظ يزعم إنارة 46 طريقا  وقرية
 الأهالي : "الظلام مستمر"
- المحافظ قضينا علي المشاكل والأزمات
 الأهالي: إنجازات وهمية ونعاني من نقص الوقود والغاز وانقطاع الكهرباء وتراكم القمامة، ورداءة رغيف الخبز وانقطاع للمياه 
- المحافظ أقابل الجماهير وأحل مشاكلهم  
 الأهالي : عنجهي ومتكبر ولا يسمع لأحد 

تعيش محافظة الغربية وأهلها في حالة من السخط الشعبي والغضب العارم بسبب النكسات المتوالية التي حطت علي المحافظة من جراء الانقلاب , وما تبعه من كوارث منذ تولي المحافظ الحالي الذي لقبه الأهالي باسم محمد جحيم بدلا من محمد نعيم.
 
وفي الوقت الذي تعاني فيه محافظة الغربية من الانفلات الأمني وانتشار حوادث السرقة والوقوف فى زحام وطوابير أمام محطات الوقود وأفران الخبز وسط تراكم أكوام القمامة، فضلا عن تفاقم أزمة اسطوانات غاز البوتاجاز وانقطاع المياه والكهرباء بشكل مستمر عن منازلهم وتوقف خدمات النقل والمواصلات بسبب إضراب العاملين بمرفق النقل بمركزي طنطا والمحلة الكبري وغيره من المشكلات التي تواجههم بلا حلول خرج المحافظ عليهم بكتاب مضروب عن إنجازاته في 200 يوم في الوقت الذي تعاني فيه المحافظة من الخراب علي حد وصف الأهالي.

وبعيدا عن كتاب إنجازات المحافظ، فإن الأزمات تكاد تعصف بالمواطنين، منها مشاكل مرفق النقل الداخلي والإضرابات المستمرة في القطاعات وحلمهم بالخروج من وسط الوادي الضيق لأحضان الظهير الصحراوي الذي وعدتهم به الحكومات المتعاقبة بعد أن "ضاقت بهم الأرض بما رحبت" واختفت المساحات الخضراء وحلت بدلا منها الأعمدة الخراسانية.
 
وفشل المحافظ في توفير رواتب عمال شركة وبريات سمنود وغزل المحلة , والمياه بكفر الزيات , ورواتب العاملين بالمرفق العام بالغربية وجميع هؤلاء دخلوا في اعتصامات وإضرابات مفتوحة للمطالبة برواتبهم.

ورغم تلك الأزمات التي لا تخطئها عين  فإن كتاب إنجازات المحافظ ضم العديد من الإنجازات الوهمية التي لا توجد على أرض الواقع وأخرى تم الانتهاء منها في عصور سابقة وثالثة صدرت بعبارة جاري العمل فيها وهي نفس العبارة التي تتكرر لنفس المشروعات تقريبا على مدى أكثر من 10 أعوام كاملة.حيث أكد الأهالي أن انجازات المحافظ هو الخراب الذي غير ملامح المحافظة , وحولها لجبل بعد أن كانت عاصمة لوسط الدلتا , من جراء عمليات الخراب والسرقة في شارع البحر.

البداية الخراب والسرقة وإهدار المال العام في شارع البحر
بدأ المحافظ في عمليات نزع وهدم الجزيرة الوسطي "حدائق" شارع البحر الرئيسي بطنطا، التي تعد المتنفس المجاني الوحيد للأهالي خاصة في فصل الصيف بمخالفة القانون وإهدار المال العام بشتى الطرق، فبعد إقامة سور خرسانى يحيط بمبنى المحافظة لحمايته من غضب المتظاهرين والاحتجاجات الفئوية، الذى تكلف آلاف الجنيهات بالمخالفة لخط التنظيم. قرر  إزالة الحديقة التى سبق وأن كلفت المحافظة ملايين الجنيهات للتجميل فى عهد المحافظ الأسبق عبد الحميد الشناوي، بهدف توسعة الطريق للسيارات على حساب المواطنين.

واتهم  مجدى محمود أنور الظن أحد المقاولين المحافظ  بإسناد مناقصة أعمال هدم وإزالة الجزيرة الوسطى بشارع البحر بطنطا والمكونة من برجولات ونافورات وأرصفة وترسيتها على أحد المقاولين دون الإعلان عن المناقصة.مخالفا للقانون لافتا الى أن القانون لا ينص على ترسية المناقصة المحدودة على أحد من خارج المحافظة وأن المقاول الذى أسندت عليه عمليه الهدم من محافظة القاهرة. 
 
ومن هنا كان التلاعب  بالأرقام والسرقة العلنية في عمليات الهدم والتجديد التي وصلت لـ55 مليون جنيه بحسب ما أعلنته المحافظة رغم التكلفة المعلنة سابقا للمشروع هي 23 مليون جنيه.
 
وفي مجال الصحة نسب المحافظ  لنفسه إنشاء مستشفيين وهما "صدر بسيون" و"سمنود" وتطوير 3مستشفيات و15وحدة رعاية صحة ورفع كفاءة 3مستشفيات عامة وإمداد 15وحدة رعاية بالتجهيزات الطبية والعلاجية وإنشاء المركز الطبي بزفتى بارتفاع 9أدوار وكل هذه الأعمال يجري العمل بها  منذ 8 سنوات.
 
ولجأ الكتاب لعبارة جاري عندما تحدث عن إنشاء 44 مدرسة وهو ما لم يتحقق حتى الآن على أرض الواقع كما تم استخدم نفس الكلمة (جاري) في الحديث عن إنشاء وتطوير 11 محطة مياه شرب وتطوير وإنشاء 7 محطات صرف صحي.
 
وشمل الكتاب الحديث عن تنفيذ عدة خطط في مجال الطرق والنقل وهو ما يخص وزارة النقل والهيئة القومية للطرق ومع ذلك أدرج الكتاب طرقا يجري العمل بها منذ سنوات وقبل الثورة ورصد الكتاب 849 شارعا وطريقا تم رصفها بمختلف شوارع المحافظة وهو ما يخالف الحقيقة تماما.
وعندما يقرأ أحد المواطنين الكتيب يجد أن الكتاب يتحدث عن محافظة أخرى غير محافظة الغربية وهو نفس الأمر الذي تكرر عند الحديث عن تطوير 37 مزلقانا تعددت الحوادث عليها .
 
وحظيت طرق الموت المظلمة بنصيب هي الأخرى من الإنجازات حيث زعم الكتيب إنارة 46طريقا بمدن السنطة والمحلة وزفتى وطنطا وتزويد المحولات بـ500محول لاستيعاب الأحمال القائمة هذا في الوقت الذي ارتفعت فيه ساعات انقطاع التيار لأكثر من 4ساعات يوميا .
 
وأدرج الكتاب مشروعات للصرف والري تحت بند جاري العمل والطب البيطري وكانت قمة المغالطة في الحديث عن تطوير رغيف الخبز الذي يعد رحلة عناء وعذاب يومية للمواطنين في الغربية كلها وعلى الرغم من أن المحافظة أصبحت تشتهر بأنها من أكثر المحافظات تراكما لأكوام القمامة والتي لا تحتاج للتدليل خاصة بعد إضراب عمال النظافة

ووضع الاهتمام بالنظافة العامة بين إنجازات المحافظ مع التأكيد على حل مشكلات المرور بعد أن زادت حدة المشكلة المرورية وتوقفت الطرق طوال اليوم تقريبا واستخدم كتاب انجازات الـ200يوم مرة أخرى عبارة جاري في الحديث عن حل مشكلة الإسكان ودلل علي المزاد الذي أشعل سوق العقارات في الغربية ورصد الكتاب الاحتفال بمولد السيد البدوي من بين انجازات  "نعيم" غير المسبوقة
 
وعلى الرغم من توقف مشروع إنشاء المنطقة الحرفية بكتامة لما شاب العملية من مخالفات جسيمة واعتراض الشباب عليها وإلغاء المزاد المقرر بهذا الشأن إلا أن الكتاب اعتبر ذلك من الانجازات ايضا وتحدث الكتاب عن انجازات (بالنية) مثل مشروع المنطقة التجارية الصناعية بسبرباي بطنطا ومشروع كارفور ومثلهما المنطقة الصناعية بالمحلة التي لن تتحقق.

واعتبر الكتاب التقاء المحافظ بالمواطنين في لقاء "الثلاثاء" دون حل مشاكلهم انجازا يستحق النشر والإشادة به وأشار الكتاب إلى إزالة 7 آلاف حالة تعد على الأراضي الزراعية من بين 92 ألف حالة ولم ينس الكتاب أن يشير إلى نجاح عملية الاستفتاء على الدستور واستقبال المحافظة للعديد من الوزراء حيث اكد ان هذا من إنجازات المحافظ.