كشف الكاتب الصحفي سليم عزوز سلسلة من المفاجآت الخطيرة التي قد تقلب الدنيا رأسا علي عقب في أحداث أسوان. 

وقال عزوز في سلسلة تدوينات: 
1 - الرؤية بدأت تتضح.. القري النوبية رفضت استقبال عبد الفتاح السيسي واقامة مهرجان له، فلم يؤيده منهم سوي اعضاء الحزب الوطني. والهلالية رفضوا ايضا استقبال عبد الفتاح السيسي وعاد من أسوان خالي الوفاض .. حدث هذا قبيل الأحداث.. فقيل يا داهية دقي. 
وأضاف: في أحداث أسوان فتش عن حسن السوهاجي مدير الامن , 
 
2- النوبة هاجموا من التقوا بالسيسي منهم وهم اتباع الحزب الوطني وتابع لحزب التجمع لان لديهم ثلاثة من شبابهم معتقلين.. ورفضوا تأييد السيسي او اقامة مهرجان له. 
والهلالية كانوا مع الانقلاب الي ان سقط احد ابنائهم في يوم الاستفتاء علي الدستور علي يد قوات الامن، فرفضوا الاستدعاء للمشاركة في مهرجان تأييد السيسي. . فكان ما كان. 
 
وأردف: الأمن في أسوان يستدعي الصعايدة والجعافرة للانحياز للنوبة واستدعاء خلافات قديمة لسحق الهلالية.. الي الان القبائل كلها ترفض المشاركة في المخطط.. الذي يستهدف تأديب الهلالية لانهم شقوا عصا الطاعة وتوقفوا عن الانحياز للانقلاب بعد مقتل ابنهم. 
 
وتابع: صدق ما ذكرته بالامس في برنامج مصر الليلة.. النوبة أطيب من ان يستخدموا السلاح .. انهم قلب مصر الطيب.. السلاح جاء من مسافات بعيدة.. مر علي اكمنة وحواجز امنية.
 
3- عندما اتصلوا باللواء حسن السوهاجي مدير امن اسوان يخبروه بالمعركة قال انه جاء لمهمة واحدة هي القضاء علي الاخوان. 
 
بينما قال إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة، أنه يمتلك معلومات تفيد بوقوف شخصيات أمنية، وراء مذبحة أسوان .
 
وأضاف «شيحة» في تصريحات » : «إن مدير أمن أسوان وأحد الضباط هم من كانوا يؤججون للمواجهات، لاستغلال رد فعل أهالي أسوان برفضهم استقبال المشير عبد الفتاح السيسي».
 
وأضاف : «الداخلية انسحبت قبل المواجهات وفى اليوم الثاني أيضا اختفت الداخلية كما ترك الجيش الاقتتال يقع دون تدخل سريع» .
 
يذكر أن، روايتي الجيش والشرطة متضاربة بخصوص ما حدث، إذ أفاد بيان لوزارة الداخلية بأن الأزمة تعود إلى شجار وقع الأربعاء الماضي بين طلبة ينتمون إلى منطقة النوبة وآخرين لقبيلة الهلايل، بينما ألمح المتحدث العسكري إلى تورط جماعة الإخوان في الاشتباكات.
 
مواقع