نافذة مصر
سادت حالة من الغضب والإستياء بين أهالي محافظة الغربية , وثوار المحافظة من أعضاء التحالف الوطني لدعم الشرعية , ورفض الإنقلاب , من تداخل القضاء مع الأمن في مستنقع الظلم , والممارسات القمعية التي تجاوزت المدي , في حق شرفاء الوطن ,
وإن كان الأمر للشباب حسبة لله وللوطن , ولكن غضبتنا مع الأخوات لا يستطيع أحد أن ينكرها , خاصة مع أم فاضلة من أخوات مركز ومدينة زفتي , وهي
الحاجة سناء عبد الفتاح الخشاب
مواليد 1967 " ربه منزل "
ام لثلاث بنات ( آلاء - جهاد - سماح ) وثلاث ابناء ( محمد - عمرو - احمد ) ولها حفيدين ( محمد - احمد )
زوجة الاستاذ خالد صيام عضو مجلس الشورى الشرعي للبلاد
تم القاء القبض عليها بعد تعدى بلطجيه السيسى على منزلها واحراقه وتم حبسها احتياطيا على ذمة المحضر رقم 2077 لسنة 2014 جنح زفتى
وفي تحدي صارخ للقانون وروحه، واستمرار لمسلسل الإملاءات في الأحكام , حولت نيابة مركز زفتي القضية إلى محكمة الجنايات دون سند قانوني أو إدانة حقيقية غير التعنت من قبل سلطلات الانقلاب.
وأدانت اللجنة القانونية للدفاع عن المعتقلين بالغربية ما قام به مليشيات أمن الانقلاب من اعتقال زوجة الأستاذ خالد صيام عضو مجلس الشورى الشرعي بمحافظة الغربية بعد أن قام العديد من البلطجية بمهاجمة محل إقامتهم وتحطيم أساسه, وإشعال النيران به من خلال قذفه بزجاجات الملوتوف.
وأكد شهود عيان أن بلطجية ومليشيات الحزب الوطني بقرية سنبو الكبري التابعة لدائرة مركز زفتي قاموا بتنظيم مسيرة يتقدمها بلطجية, وهجموا علي شقة الأستاذ خالد صيام عضو مجلس الشوري في الساعة العاشرة من مساء يوم 25 يناير الماضي, وفوجئت الزوجة بالهجوم علي شقتها وهي نائمة هي وأطفالها الصغار وقذفوا البيت بالمولوتوف والحجارة.
وبعدها تدخل أمين شرطة أمين شرطة محمد شرف الدين وأخرجها إلى الشارع, ليبعدها عن البلطجية ولكنها فوجئت بإشعال النيران في الشقة.
تم الاتصال بالشرطة وجاءت قوة من مركز زفتي وفوجئت أنهم يقبضون عليها هي , وتركوا البلطجية ولفقوا لها تهمة الانتماء لجماعة لإخوان, والتعدي علي مسيرة مؤيدة للجيش والشرطة, وإصابة 4 مواطنين.
وبعد التحقيقات الهزلية مع السيدة المعتقلة قررت النيابة حبسها والتجديد لها , واليوم قررت تحويلها للجنايات , مما يعد خروج عن كافة اللوائح والقوانين , والعدالة , حيث تحول المجني عليه لجاني

