بيان من التحالف الوطني لدعم الشرعية بأسوان:

(وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَاوَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَااسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)
لقد سطّر ثوار أسوان الأحرار أمس ملحمة من الصمود الثوري، وذلك في بداية تصعيد ثوري في ذكرى ثورة يناير.
وأمام هذا الصمود الثوري لم يجد زبانية الداخلية الانقلابيون سوى الاستعانة بالبلطجية وتجار المخدرات ليقفوا في مواجهة الشباب الحر الصامد، بل وهجموا علينا في صلاة المغرب ولم يراعوا أي حرمة للصلاة، وهذا إن دلّ فإنما يدل على مدى ضعف الداخلية وخوفها وعدم قدرتها على المواجهة.
الصورة أمامنا واضحة: شباب حر صامد في مواجهة باطل ضعيف يستقوي بغيره الذي لا يزيده إلا ضعفًا.
يا شبابنا الحر الثائر الصامد في الميادين، إننا إذ نثمن صمودكم هذا، فإننا نؤكد على استمرار فعاليتنا الثورية في أسوان ولن نتهاون أبدًا في الرد على أي بلطجي يعتدي على مسيراتنا السلمية ونؤكد على صمودنا في الميادين حتى نقتص لأرواح الشهداء وإلى أن يندحر الانقلاب ونسترد شرعيتنا المسلوبة.
حافظوا على وحدتكم فهي سر قوتكم، وكونوا على يقين من اقتراب النصر، ودحر الانقلاب، وما النصر إلا صبر ساعة.
(... وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
التحالف الوطني لدعم الشرعية بأسوان
الأحد 25 ربيع الأول 1435، الموافق 26 يناير 2014