خلافات على أشدها فى أوساط السلطة الإنقلابية فى بورسعيد بين جناحين ، أحدهما يريد القضاء على ظاهرة التهريب بشكل كامل خوفًا من طوفان الغضب البورسعيدى الذى يلوح فى الأفق والجناح الآخر يرى أن يكون ذلك بشكل " تمثيلى " بالقبض على صغار المهربين وترك السيارات المصادرة بالبضائع المهربة أمام مبنى المحافظة كشو إعلامى وترك الفطاحل والحيتان من المهربين إنفاذًا لإتفاق ذلك الجناح مع عصابات التهريب التى تعد ذراعهم الأيمن فى الإعتداء على مسيرات ووقفات معارضى الإنقلاب ...الأمور محتدمة وقد تصل فى نهاية الأمر إلى رحيل قيادة إنقلابية كبرى بعد عجزه عن حل أى مشكلة من مشاكل المدينة الحرة المتفجرة.

محاولات حثيثة تجرى لشق صف التجار المعترضين على الخطة الممنهجة لإفلاس تجار بورسعيد وذلك بإستخدام بعض التجار المعروفين جدًا بولائهم للحزب المنحل وعلى رأسهم تاجر معروف بحبه وولعه الشديدين لتعليق اليافطات  المؤيدة للفسدة بشوارع بورسعيد وبخاصة تقاطع التلاتينى ومحمد على ..فإحترسوا ياتجار بورسعيد الشرفاء.

تهديدات شديدة من البلطجية وعصابات التهريب للجناح المتعاون معهم فى سلطة الإنقلاب ..إن ضيقتم الخناق علينا فإنتظروا إنتشار السطو المسلح وعمليات الخطف على نطاق واسع ...الإنقلابيون فى مأزق ..واللى حضر العفريت مش عارف يصرفه.
في عدد من المصانع فى الاستثمار العمال لم تقبض رواتبهم لمده شهرين وتم الصرف لبعض العمال نصف شهر فقط من مستحقاتهم.

شركة كبرى " بتطلع نور "  تأخرت الرواتب بحجه عدم وجود سيولة مالية فى البنوك وهناك مستحقات مالية للموظفين من الأرباح لم يتم صرفها وسط تذمر الموظفين...والخوف أحسن يرفعوا " السكينة " ويخلوها ضلمة علينا.

أنصار بورسعيد