نافذة مصر
 نظم عشرات الآلاف من المصريين مؤيدي الشرعية بمحافظة الغربية  مسيرة جماهيرية  حاشدة انطلقت  شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين , أرقت مضاجع قوات الأمن من الانقلابيين ,
بدأت فعاليات المسيرات  عقب صلاة الجمعة تأييدا للرئيس الشرعي المنتخب ورفضا للانقلاب العسكري الدموي  من ساحة مسجد المنشاوي بجوار نادي الشرطة في شارع البحر بمدينة طنطا , في رسالة صارخة للأمن أن الشعب لا يخشي ولا يخاف إلا الله وسيكمل ثورته , مهما كانت التضحيات  , وانطلقت المسيرة الثانية من ساحة مسجد الدماطي  بمنطقة شارع سعيد أمام كلية التجارة
طافت المسيرة الأولي شارع البحر الرئيسي بمدينة طنطا عاصمة المحافظة , ثم إلي ميدان الجمهورية أكبر ميادين , المدينة , ثم إلي شارع الجلاء , ومنه إلي شارع سعيد , وهو ما أرق وحرق دم قوات أمن الانقلابيين , حيث هاجموا المسيرة بالمدرعات , من خلفهم , وبقنابل الغاز , والطلقات الخرطوشية مستعينين بحشود من البلطجية , مما أسفر عن إصابة العديد من المواطنين السلميين المشاركين في المسيرة

وهو نفس الأمر الذي تم مع المسيرة الثانية , في منطقة شارع محب ومدرسة الزراعة
,  وردد المتظاهرون هتافات منها  " يسقط يسقط حكم العسكر "  سيسي يا سيسي أنت مش رئيسي " يلي ساكت ساكت ليه أنت فلول ولا آيه " قول متخفشي العسكر لازم يمشي " سيسي ايه سيسي ايه أتخن منه ودوسنا عليه – مكتوب علي قلوبنا شرع الله محبوبنا , أيوه بنهتف ضد العسكر , يسقط يسقط الخسيس , " في سبيل الله قمنا , نبتغي رفع اللواء لا لدنيا قد عملنا نحن للدين الفداء , فليعد للدين مجده , وليعد للدين عزه أو تراق منا الدماء " يا إعلام يا كذاب الإسلام مش إرهاب

"
وعقب تلك الأحداث امتلأت مدينة طنطا بحشود من البلطجية في كافة شوارعها وحواريها , وأقبلوا علي تثبيت المواطنين , وتهديدهم بالسلاح , وسرقة متعلقاتهم , ومن يعترض , يتهموا أنه من الإخوان ويتم تسليمه للأمن بعد توجيه الضرب له , بشكل لا آدمي
ويبدوا أن زمام البلطجية قد انفلت من يد مدير الأمن الخائن اللواء حاتم عثمان الذي استأسد علاي السلميين العزل وكان , نعجة أمام البلطجية , حتي صارت لهم الكلمة العليا في طنطا , ويتحركون من خلال سيارات الشرطة