كتب –  محمد عبدالعزيز

لقيت سيدة  ربة منزل مصرعها مصابة بطلق ناري أطلقه عليها  " عبد السلام أيوب " أحد أنصار اسماعيل الشرقاوي نائب سابق فلول  وبصحبته محمد خطاب بعد أن حاولوا  الانتقام من نجلها الشيخ السلفي عضو بحزب النور بسبب مشادة حدثت بين أنصار إسماعيل الشرقاوي والشيخ السعيد البرعي  .

كان قاضي اللجنة قد أغلق باب التصويت نظرا لانتهاء عدد الأوراق فقام الفلول بسب وقذف الإخوان المسلمون وهو مار فضه الشيخ السلفي واتهمهم بالفلول وأنهم هم سبب الفتنة فحاولوا ضربه والفتك به وكسروا زجاج سيارته  ومنعهم الأهالي من قتله أمام اللجنة وحينما ذهب لبيته وجد كلا من عبد السلام أيوب ومحمد خطاب أنصار اسماعيل الشرقاوي نائب سابق فلول من رموز الحزب الوطني المنحل أمام بيته ورموه بالنار من سلاح ناري كان بحوذتهم  فاخترقت الرصاصة زجاج السيارة ومرت لتسكن بصدر والدته التي كانت تقف في مدخل المنزل مما أدي لقتلها في الحال ولفظت أنفاسها الأخيرة قبل أن تنتقل للمستشفي وفر المتهمان هاربان وجاري البحث عنهم وتحرير محضر بالواقعة .