تقرير - محمد صلاح:
يبدو ان فلول الوطني ما زالوا يحلمون بعودة نظام الفساد ويقفون بالمرصاد ضد مشروع إصلاح الوطن - خائفون من لحظة تحقيق الأمن والأمان في ربوع مصرنا الحبيبة - تجمعوا من جديد وعادوا ليتفقوا علي بذل الغالي والنفيس من أجل خراب الوطن والعبث بمقدراته وإصابة قطاعاته ومؤسساته بالشلل, من خلال دعم العديد من البلطجية والخارجين علي القانون والإستحواذ علي عقول البسطاء من أصحاب المصالح الفئوية حتي يستتروا خلفهم وينشروا الفساد ويفتعلوا الوقيعة بين الشرطة والشعب من جديد.
وشهدت محافظة الغربية العديد من تلك الإعتصامات المفتعلة والتي رتب لها العديد من فلول الحزب الوطني المنحل علي مدار أسبوع كامل, كانت بدايته في مدينة كفر الزيات حينما اجتمع "محمد عريبي" عضو الحزب الوطني المنحل باصحاب سيارات النقل وأقنعهم بالإعتصام والإضراب وقطع الطريق لتحقيق مطالبهم الفئوية، في حين يتم استغلال تلك الإعتصامات والضخ بالعديد من البلطجية لعمل وقيعة بين الشرطة، وهو ما تم مساء الأحد الماضي بمدينة كفر الزيات عندما أقدم العديد من اصحاب السيارات علي قطع الطريق, وحدثت مشادات ومشاجرات بين المواطنين الحريصين علي المصلحة العامة وبين بلطجية الفلول.
جدير بالذكر أن لقاء عريبي وتحريضه علي الإضراب مسجل بالفيديو، وقد منع أحد المصورين من التسجيل حينما علم أنه ليس من رجاله.
وفي صباح يوم الإثنين نظم العشرات من ممرضات مستشفي طنطا الجامعي اعتصام مفتوح ولأول مرة يتطور الأمر ويخرج الممرضات عن الإعتصام السلمي في صورة تصعيدية لقطع طريق شارع البحر, وحينما هم رجال الأمن بفتح الطريق ظهر فجأة العشرات من البلطجية وخلعوا ملابسهم وافتعلوا اشتباكات بحجة حماية الممرضات، في الوقت الذي كانوا يفتعلون فيه المشاكل مع رجال الأمن والمواطنين "مسجل بالفيديو وجود بلطجية وسط المتظاهرات من الممرضات".
وبعدها بساعات نظم أصحاب سيارات السرفيس الرحلات اعتصاما أمام ديوان عام المحافظة وصفوا سياراتهم أمام الديوان مهددين بقطع الطريق وبعد الإستماع لشكواهم تبين عدم وجود أساس لها من الصحة،كما تبين وجود العديد من السيارات التابعة لرجال الأعمال من فلول الحزب الوطني المنحل.
وفي المساء نظم العشرات من أصحاب النقل الثقيل إضرابا مفتوحا فى مدينة طنطا أمام قيادة المرور على طريق مصر إسكندرية الزراعى بقرية ميت حبيش البحرية.
الملفت للنظر أنه حينما انتقلت القيادات الأمنية في محاولة لإقناع المعتصمين بالعدول عن قرارهم بقطع الطريق وفتح الطريق مرة أخرى. قاموا بقذف قوات الأمن بالطوب والحجارة مما اسفر عن إصابة العديد من أفراد الشرطة بكدمات وسحجات, ويبدو أن الحجارة والطوب كانت معدة سلفا لذلك خصيصا.
كما تعرض كلا من محمد سعيد ومحمد عطا شحاتة، مجندين بقوات الأمن التابعة لمديرية أمن الغربية، للإصابة بطلقات الرصاص، من قبل مجهولين أطلقوا عليهم الرصاص، من خلال سيارة نصف نقل وفروا هاربين وتم تحرير المحضر رقم 24764 جنح قسم ثان طنطا لسنة 2012م وأخطرت النيابة للتحقيق.

