نافذة مصر / غربية أون لاين:

أكد الأنبا بولا اسقف طنطا وتوابعها أن الفيلم المسىء للرسول لم يكن أول الأفلام التى تهاجم الأديان ولن يكون الأخير من بلاد أوروبا وأمريكا.

وأضاف "بولا" - في كلمته التي ألقاها بمؤتمر الوحدة الوطنية الذي دعت إليه الكنيسة وعقد أمس بقاعة المؤتمرات بجامعة طنطا - أن توقيت عرض الفيلم يخدم أغراضا سياسية بعينها، حيث سبق الانتخابات الأمريكية المقررة نهاية هذا العام، بالإضافة إلى اعتلاء الإسلام السياسى إلى سدة الحكم فى بعض دول ثورات الربيع العربى.

ودعا أسقف طنطا كافة المواطنين إلى مقاطعة جميع القنوات الفضائية التى تسىء إلى الدين الإسلامى والمسيحى.

من جانبه، طالب الشيخ السيد عسكر - رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب - خلال كلمته الحكومة باسقاط الجنسية عن كل من اشترك في انتاج أو أخراج هذا الفيلم.

وشدد عسكر على ضرورة اعتذار الكنيسة عن الفليم المسيء الذى قام به بعض اقباط المهجر.

فيما أكد المستشار محمد عبد القادر محافظ الغربية أن الكنيسة المصرية عبرت عن استنكارها الشديد للحملة الشرسة على النبى محمد صلى الله عليه وسلم، وتبرأ الأنبا بولا من تصرفات بعض الأشخاص البعيدين عن المسيحية.

واستنكر محافظ الغربية محاولات شق الصف، وأشار إلى أن هذا الشعب لم يعرف الطائفية على مر العصور لأنه شعب وسطى.

حضر المؤتمر الشيخ سيد عسكر رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب، ونيافة الانبا بولا اسقف طنطا وتوابعها، والدكتور القصبي زلط عميد كلية اصول الدين، وصبرى عبادة وكيل وزارة الأوقاف، والمستشار محمد عبد القادر محافظ الغربية.