قال حزب الحرية والعدالة بمدينة المحلة الكبرى أن نوابه فى البرلمان قاموا بجهود مارثوانية لتحقيق مطالب عمال غزل المحلة المضربين عن العمل منذ عدة أيام .

وأكد بيان صادر عن م / سعد الحسيني وأ / محمود توفيق  أنه لا أحد ينكر أن العمال  هم أول من وقف ضد الظلم والطغيان الذي مارسه النظام السابق وطالبوا بالعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة الإنسانية ، كما أنهم ثبتوا ضد محاولات  تدمير الصناعة وتشريد العمال علي مدار العقود الماضية .

مذكراً أن الشركة العملاقة فى عهد النظام البائد باتت تقترض نصف رواتب عمالها شهريًا بعد أن كانت تفيض على الخزانة العامة للدولة.

وشدد البيان على أن العمال أكثر الشرائح التي وقع عليها الضرر في العهد البائد، وأنهم لازالوا لم يحصلوا على كل حقوقهم العادلة .

وأوضح البيان أن نواب الحزب بذلوا جهودًا كبيرة لرفع قيمة دعم الصادرات لتكون الشركة أكبر المستفيدين منه ليفتح بذلك آفاق جديدة للتصدير، وأنهم سيسعون جاهدين لضخ استثمارات جديدة وإعادة هيكلة الشركة ماليًا وإداريًا وإصلاح القطاع الطبى.

مؤكداً على التبني الكامل لكل مطالب العمال العادلة لكنه خاطب فى الوقت ذاته  حسهم الوطني وطالبهم بالاستجابة  لنداء العقل والوطنية والمسارعة إلى العمل والإنتاج .

وعدد البيان جهود م / سعد الحسيني وأ / محمود توفيق منذ بدء الازمة والتي أسفرت عن  :

*اعتماد الأرباح ستة شهور ونصف بدل أربعة شهور ونصف على أن يتم صرف شهر ونصف منها فى مطلع شهر رمضان.

* إقرار أحقيه العاملين فى صرف العلاوة الدورية السنوية  7 % من الراتب بالإضافة إلى  العلاوة الـ 15% التي قررها السيد رئيس الجمهورية.

* أحقية العاملين فى الصرف الدائم لمبلغ الـ 220 جنيه التي تقررت من قبل.

* تنفيذ أحكام القضاء فيما يخص علاوة عام 1992م بأثر رجعى وسيتم عرض الأمر على  مجلس الدولة لإصدار حكم قضائي يتم على أثره صرفه لجميع المستحقين.

* إنهاء عقود الأطباء بمستشفى الشـركة الذين بلغوا سن الستين بإنهاء مدة عقودهم  الحالية دون تجديد.

وختم البيان بالتأكيد على أن العمال كما كانوا قادة للثورة ينتظر منهم أن يكونوا بإذن الله قادة البناء والإنتاج.