نظم العاملون بمجلس مدينة شرم الشيخ وقفة احتجاجية واعتصاما أمام مدخل مبنى المجلس وقاموا بمنع رئيس مجلس المدينة الجديد من الدخول ،  احتجاجا على استمرار سياسة تولي العسكريين للوظائف المدنية .

وكان العشرات من الموظفين قد حضروا منذ الصباح ، وأغلقوا جميع مداخل المجلس بعد بالتوقيع في دفتر الحضور ، كما رفعوا لافتات مكتوب عليها " لا لحكم العسكر "وطالبوا بتعيين قيادات مدنية لتولى مواقع قيادية تتمثل في رئيس المدينة و مستشاريه الثلاثة : نائب رئيس المدينة وسكرتير عام المدينة ومساعد رئيس المدينة بالاضافة الى قادة القطاعات بشرم الشيخ.

وقد وصلت إلى مكان الاعتصام قوة من الشرطة العسكرية مالبثت ان انصرفت بدون تحقيق اية حلول كما حضر العميد جمال المهدي رئيس مجلس المدينة السابق وحاول اقناع الموظفين بفض الاعتصام وفتح الأبوب إلا أنهم رفضوا.

وعلى جانب آخر قال محمد س أحد العاملين بالمجلس أن أحد ضباط الشرطة العسكرية قام بالتعدي بالسب والشتم على أحد السائقين التابعين للحملة وذلك على خلفية تأخر السائق المذكور في الحضور بسيارة المجلس ليقله إلى أحد الأماكن داخل شرم الشيخ .

وكشف محمد س النقاب عن أن رئيس مجلس المدينة السابق كان قد وضع احدى سيارات الحملة تحت تصرف الشرطة العسكرية ، حتى تكهنت ، فقام باستبدالها بالسيارة التى يقودها السائق صاحب المشكلة.

واضاف موظف آخر إنه يجب بعد ثورة 25 يناير أن تتغير تلك العقليات التى تحكمنا فلم يعد هناك مجال لمزيد من العسكر يديرون شئون البلاد ، حيث أن الجيش مهمته الوحيدة هي حماية حدود البلاد ، وليس إدارة شئونها بهذا لشكل المخزي والذي لم يجلب على مصر إلا مزيدا من التخلف والجهل والفقر والمرض .