قبل القضاء نظر قضية اتهام الضابط هيثم الشامي رئيس مباحث المحلة الكبرى السابق وطنطا الحالي بمحاولة قتل المواطن مصطفى عبد المنعم داخل لجان الفرز أثناء الإنتخابات البرلمانية الماضية ، وذلك بعد عام من وقوعها .
وكان هيثم الشامي قد حاول قتل مصطفى عبد المنعم ، أحد أنصار سعد الحسيني ، بسبب سيطرته على أحد المزورين بأمر من القاضي ، قبل دقائق من إعلان القاضي المزور النتائج .
وألقى بلطجية هيثم الشامي بالمصاب داخل المدرعة بعد إصابته إصابة بليغة،، و طحنوه داخلها قبل أن يفرون به.
كما ضرب هيثم الشامي إحدى الأخوات الحوامل فى بطنها بقدمه حتى كادت تفقد جنينها .
وزور الشامي بطاقات التصويت داخل لجان الفرز أمام القاضي ، الذي قال له البطاقات مفتوحة ، فقال لها سأغلقها ، وأغلقها أمامه .
وشدد أهالي المحلة على أن هيثم الشامي وأحمد العايدي وضباط أمن الدولة قادوا عملية تزوير غير مسبوقة فى دوائرهم ، وأرتكبوا ممارسات غير أخلاقية منها الاعتداء على النساء ، فيما تحرش المخبر كمال عطية بالسيدات أثناء مسيرة انتخابية .

