نافذة مصر خاص
صحح كثير من قراء الموقع عدداً من المعلومات فى خبر ( الضابط ) بلطجي المحلة الكبرى ، الذي اصطحب قطعاناً من البلطجية ، وهاجم سكان شارع / منصور المتفرع من شارع سعد محمد سعد .
وكان مراسل ( نافذة مصر ) قد نشر الخبر بعد لحظات من وقوعة ، واستقى المعلومات عن شهود عيان بالمنطقة ، لكن ربما لم تكن المعلومات المتاحة وقتها كافية .
لذا نعيد نشر الخبر بعد تصحيحه ، شاكرين للقراء حسن تعاونهم ، ومبادرتهم بإيصال صوتهم .
فى اليوم الذي شيع فيه مركز (قطور) بمحافظة الغربية معاون قسم شرطة العريش ، الذي استشهد أثناء تصديه لملثمين روعوا المدينة ـ فى جنازة مهيبة ـ شهدت مدينة المحلة الكبرى فضيحة ( أمنية ) جديدة .
حيث اصطحب الضابط أحمد العيداروسي ( قوات أمن ) ، سبعة من كباربلطجية المحلة الكبرى وهاجم سكان شارع منصور المتفرع من شارع سعد محمد سعد الشهير بالمحلة الكبرى .
وكانت سيارة الضابط (كيا سيراتو) سوداء تحمل رقم ( 73777 ) ، قد تعرضت لخدش أثناء وقوفها فى الشارع فجر يوم الأحد ، فسال الضابط بواب إحدى العمارات عن المتسبب ( فى خدشها) ، فدله على الطفل حسام أحمد غالي : ( 7 سنوات ) ، قال : أنه كان يلعب بجوارها ، وربما رأي من قام به .
فنادى الضابط على الطفل فرفضت والدته خروجه لتأخر الوقت ، ولعدم وجود والده ( صاحب معرض سيارات بالمنزل ) ، فغادر المكان ، وأرسل ( بعدها بقليل ) قطعان من البلطجية المحترفين سيطرواعلى العمارة ، وطلبوا من الأم إخراج الطفل ليخبرهم عن هوية من قام بخدش السيارة ، فلما رفضت ، حطموا باب الشقة ، وسط صرخات الأم ، وقالوا أنهم سيذبحون الطفل أمام أقدامها ، فحاولت الأم أن تلقى بنفسها وأولالدها من الشرفة الواقعة بالأدوار العليا .
اتصل والد الطفل هاتفياً بـ (جاره ) د / مصطفى طاهر الغنيمي ، أمين عام نقابة الأطباء بالغربية ، عضو مكتب الإرشاد ، لنجدة أسرته ، لكنه لم يكن موجوداً ، فطلب من إبنه محمد نجدة الأسرة ، فصعد إليهم على عجل ، وفتجمعوا حوله محاولين قتلة ، قبل أن يتجمع سكان البناية ، وينقذونه والأسرة من بين أيديهم .
ونزل البلطجية إلى الشارع ، وقالوا أنهم رجال الضابط العيداروسي ، وأن الشارع بأكمله تحت إيديهم ، يقتحمون أي من شققه متى أرادوا .
واتصل د / الغنيمي بالحاكم العسكري الذي أرسل سيارة جيش لنجدة الأهالي .
ورفض الأهالي مغادرة الشارع ، قبل اتخاذ إجراءات بحق الضابط البلطجي ، وتجمع عدد منهم أمام قسم الشرطة .
وقال الأهالي أن سمعة الشرطة أصبحت على المحك وأنهم ينتظرون إجراءات رادعة بحق الضابط المتورط فى الجريمة .
وأعاد الحادث ذكريات مريرة عن ممارسات ( ماقبل الثورة ) للضابطين / هيثم الشامي وأحمد العايدي .
وكون الضابطين بالتعاون مع ( جهاز أمن الدولة المنحل ) ميلشيا من البلطجية روعت المحلة ، ومارست التزوير والعنف المقنن بحق أهلها ، خاصة النشطاء منهم .
ولفت الأهالي الإنتباه إلى أن (المراسلين المحليين) للصحف ، رفضوا نشر الخبر ، لإرتباطه بالضابط ، كنوع من الموازنات مع المتنفذين .

