27/07/2011

نافذة مصر / كتب / عمر الطيب :

أكد وليد الطهطاوي شقيق الشهيدة "هدى"،آخر شهداء اثورة 25 يناير، أن الطب الشرعي قام بتشريح جثتها، الثلاثاء، ثم تم دفنها سرا، خوفا من سرقة جثمانها، حال إعلان مكان دفنها.

وأصيبت هدى (17 عام ) برصاصة فى العنق أثناء محاولتها إنقاذ شقيقها الذي أصيب برصاصة قاتلة فى الرأس فى ميدان القائد إبراهيم يوم جمعة الغضب 28/ يناير.

ونفى الطهطاوي ما نشر وتردد حول إجباره على دفن شقيقته سراً، تحت تهديدات من ضباط وجهات سيادية، ودون ان يصلى عليها صلاة الجنازة.

 وقال أنه قبل ان تتم الإجراءات بشكل سري خوفا على جثمان شقيقته ، وعلى نفسه حيث يتلقى تهديدات عدة بالقتل.

وأضاف شقيق الشهيدة في مداخلة مع الإعلامي يسري فودة مساء الثلاثاء على فضائية "أون تي في"، أن الطبيب الشرعي اتصل به الثلاثاءوخيره بين أن يتم تشريح الجثمان الثلاثاء ، اوالأربعاء، ويدفن الجثمان يوم الجمعة.

وأضاف انه فضل أن تتم الإجراءات الثلاثاء ، وأعقبها الصلاة والدفن بشكل سري.

واتُهم الضابط ( مصطفى الدامي) ـ نجل عضو مجلس الشعب السابق عن الحزب الوطني المنحل الدامي مصطفى الدامي ـ بقتل الشقيقين ، وسط تأكيدات بتهديد أسرتهما ، حتى يقبلوا بالدية التي وصلت إلى 500 ألف جنيه .

ونقل موقع ( اليوم السابع ) عن وليد  قوله أنه لا يعرف سببًا لما يلاقيه من معاناة واضطهاد وتهديد.

وأكد صابر فى مداخلة هاتفية مع الإعلامى معتز مطر فى برنامج "محطة مصر" مساء أمس، الثلاثاء، على قناة مودرن حرية، على أنه تم تهديده وأسرته بالقتل، وأنه تم حرق منزلهم، كما أنه تلقى تهديدات باغتصاب والدته،

مضيفاً أن الجيش يتولى حمايته وأسرته.

ومن جانبه، أكد طارق المرشدى الطبيب المعالج للشهيدة هدى صابر، أن الشهيدة استشهدت برصاص ميرى، مؤكداً على أنه مسئول عن شهادته هذه أمام الناس وأمام الله