مازال المواطن المصري/ محمد هشام القاضي، 23 عامًا، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الرابع على التوالي.
وبحسب منظمات حقوقية فقد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، أثناء زيارته لوالده في السجن، منذ 26 أغسطس/آب الجاري، على يد قوات الأمن المصرية، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
وتقدم ذويه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
يذكر أنه من أبناء قوص - محافظة قنا، ونجل البرلماني السابق المعتقل/ هشام القاضي، والذي تم تغريبه في سجن أسيوط العمومي.

