كشفت أسرة المواطن "محمود المنوفي"، الطالب بكلية هندسة طنطا، اخفاء إدارة سجن طنطا العمومي لنجلها على خلفية الاعتداءات الأخيرة التي شهدها السجن من قبل قوات أمن الانقلاب.
ونقلت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، عن والدة "المنوفي" أنها ذهبت لزيارته اليوم بسجن طنطا العمومي فلم تجده، موضحة اختفائه ضمن 20 معتقلًا أخرين من داخل سجن طنطا العمومي.
وكانت قوات أمن الانقلاب اعتدت في 19 أغسطس الجاري، على المعتقلين السياسيين بسجن طنطا العمومي، داخل الزنازين بالضرب بالشوم، الإهانة بألفاظ خارجة، وحفلات من التعذيب الممنهج للمعتقلين، كما قاموا كسر الزنازين عليهم و حلق رؤسهم ومنع دخول دورات المياة.
كما منعت إدارة السجن التريض، وتجريدهم من متعلقاتهم الشخصية، كما تم إيداع عدد من المعتقلين في ما يُعرف بزنازين التأديب.
وأشار ذوي المعتقلين أن الزياره لا تتعدى الخمس دقائق فقط، بالإضافه إلى الإهانات داخل التفتيش، منع دخول الزيارات، والملابس.
وبحسب ما ورد من شهود عيان أمام السجن أن عدد من قوات فض الشغب، والأمن المركزي بالشوم والعصا أتوا إلى السجن صباح يوم 19 أغسطس.
وأدانت المنظمة الانتهاكات التي تُرتكب بحق معتقلي الرأي داخل السجون، وتطالب السلطات المصرية بوقف هذه الجرائم المخالفة للمواثيق الدولية الموقعة عليها الدولة، وتطالبها بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي.

