هذه قصة جديدة تسطرها داخلية الانقلاب في جرائمها ضد الأبرياء وتلفيق القضايا لهم ,فقد اعتقلت شرطة الانقلاب معاذ عدلي عبد القوي أبو شناف الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الصيدلة جامعة الإسكندرية، في 9 يوليو 2017، من داخل محكمة إيتاي البارود، عقب جلسة إعادة إجراءات محاكمته في حكم غيابي حصل فيه على البراءة.
وتؤكد أسرة معاذ أنه حضر في إعادة الإجراءات من الخارج بالقضية رقم ( 2248 لسنه 2015 جنايات كلي وسط دمنهور ) يوم الأحد 9 يوليو 2017 والمحكوم عليه فيها بالحبس سنتين غيابيا … وتم الحكم فيها بالبراءة من الدائرة العاشرة بمحكمة جنايات دمنهور المنعقدة بمحكمة إيتاي البارود .
و تعرض معاذ عقب حكم البراءة إلى تعسف كبير من المباحث والأمن الوطني في إخلاء سبيله عقب حصوله على البراءة و تم عرضه في اليوم ذاته الأحد 9 يوليو 2017 متهما على ذمة المحضر رقم 8177 لسنة 2017 جنح شبراخيت – مقيد برقم 3515 لسنة 2017 إداري شبراخيت بتهم التظاهر والانضمام لجماعة تأسست على خلاف القانون .
وتم إخلاء سبيله في المحضر ذاته أمام نيابة شبراخيت يوم 10 يوليو 2017 بكفالة 5 آلاف جنيه ليتوالى التعسف بحقه من ضباط الأمن الوطني بقسم شرطة حوش عيسى وإيقاف إجراءات خروجه عقب توقيعه على تصريح صحة الإفراج وتم تلفيق قضية جديدة له على عين ضباط الأمن الوطني بالإشتراك في واقعه بتاريخ 20 يونيو 2017 بمدينه دمنهور بمحافظة البحيرة بالضلوع في تكوين خلية إرهابية ومحاولة تفجير محيط مسجد ناصر بحي شبرا “مسجد الأتوبيس” وتعود أحداث الواقعة إلى ادعاء قوات الأمن العثور على هيكل قنبلة بمحيط مسجد ناصر” بدمنهور ورغم ثبوت عدم وجود قنبلة بالمكان إلا أنه تم عمل محضر يحمل رقم ٤٨٧١ لسنة ٢٠١٧ وتم إدراج اسم معاذ عدلي تعسفيا به متلبسا ومعه 2 أخران من مدينة دمنهور صدر أمر بضبطهم وإحضارهم.
و تم عرضه على هذا المحضر يوم 17 يوليو 2017 وصدر القرار بالحبس 15 يوم على ذمة التحقيقات من نيابة دمنهور .
وتطالب أسرة معاذ بسرعة الافراج عنه والتحرك القانوني والحقوقي لكشف زيف التحريات الملفقة بحقه حيث لفقوا له القضايا من داخل محبسه.

