ما زال المواطن المصري/ أحمد محمد نجيب زغلول، 28 عامًا، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ 261 على التوالي.
وبحسب ذويه فقد تم اعتقاله تعسفيًا، وإخفائه قسريًا، دون سند من القانون، منذ 14 سبتمبر 2016، ولا زال مكان اعتقاله مجهولًا، وتقدم ذويه ببلاغات للجهات المعنية، وسط تجاهل السلطات والجهات المعنية للبلاغات، مما يزيد تخوفهم عليه.
يذكر أنه من أبناء مدينة الزرقا - محافظة دمياط، وحاصل على ليسانس الشريعة والقانون جامعة الأزهر، واعتقل تعسفيًا، ثم اختفى قسريًا، قبل زفافه بعدة أسابيع.
ويحمل ذوي المعتقل، السلطات السلامة الكاملة له، وضرورة الإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.

