تظاهر ثوار أبو حماد، بالشرقية، مساءاليوم الثلاثاء، وخرجوا في سلسلة بشرية علي الطريق الواصل لمدينة بلبيس أمام المزارع السمكية، للتنديد بجرائم الانقلاب، بالتزامن مع الذكري الثالثة لإنتفاضة الشرقية، التي اعتدت عليها ملشيات العسكر، في الثلاثين من أغسطس لعام ألفين وثلاثة عشر، ما أسفر عن ارتقاء ثلاثة شهداء، وجرح واعتقال المئات، وتقديم مايزيد عن 80 شرقاوي، للجنايات والحكم عليهم بالسجن المشدد 10 سنوات.
ردد المشاركون في التظاهرات، التي تقدمها أسر الشهداء والمعتقلين، الهتافات والشعارات، المنددة بمجازر العكسر، المختلفة، لاسيما الإعتداءات الوحشية علي انتفاضة الشرقية، التي شهدتها المحافظة أما مجلس مدينة الزقازيق بعد مجزرة القرن ب15 يوما، وأخري مطالبة بوحدة الصف الثوري، والخروج في انتفاضة شعبية غاضبة، تقتلع عصابة العسكر من جزورها، وتعيد كافة الحقوق المغتصبة، وتنتصر لمكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير، من العيش والحرية والعدالة الإجتماعية، والكرامة الإنسانية.
رفع المشاركون، علم مصر يرفرف، إلي جوار صور رئيسها الشرعي الدكتور محمد مرسي، وصور الشهداء المعتقلين ، وشارات رابعة العدوية، مؤكدين علي أن ثورتهم مستمرة، حتي إزاحة الإنقلاب العسكري والقصاص للشهداء وتحرير المعتقلين، وعودة مصر الحرية والعدالة، لكل المصريين.
وكانت محافظة الشرقية قد شهدت انتفاضة شعبية في الثلاثين من أغسطس، لعام ألفين وثلاثة عشر، بعد مجرة القرن في رابعة العدوية، بخمسة عشر يوما واعتدت عليها قوات امن الإنقلاب واليلطجية، ما أدي لارتقاء ثلاثة شهداء، واعتقال مايزيد عن 80 شرقاوي حكم عليهم ظلما بالسجن المشدد 10 سنوات، بتهما ملفقة.

