قالت صحيفة "جاريان" البريطانية: إن الهجوم الدموي الذي شنته قوات الاحتلال الصهيوني على مدرسة للأمم المتحدة تأوي عددا كبيرا من الفلسطينيين النازحين من جراء القصف الصهيوني آثار غضب المجتمع الدولي؛ حيث تتصاعد الضغوط الدولية على العدو الصهيوني لإنهاء إراقة دماء الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن هذا الهجوم يعد الثالث على مدارس "الأنروا" منذ بدء الحرب على قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة -في تقريرها المنشور اليوم- إلى إعلان جيش الاحتلال وقف إطلاق النار بشكل جزئي، ومع استمرار القتال في رفح، لافتة إلى رد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على هذا الإعلان بأنه يهدف إلى تحويل الأنظار بعيدا عن المجازر الإسرائيلية التي ارتكبت في حق الفلسطينين".
ونقلت الصحيفة عن "سامي أبو زهري" -المتحدث باسم "حماس"- قوله: "نحن لا نثق في هذه الهدنة ونحث شعبنا على توخي الحذر".
ولفتت الصحيفة إلى استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ 28 حيث تواصلت الغارات الجوية على القطاع. وتسبب الهجوم على المدرسة التابعة للأمم المتحدة في مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة عشرات آخرين.
ويأتي هذا الهجوم بعد أربعة أيام فقط من هجوم مماثل على مدرسة "جباليا" مما سبب صدمة وغضب للمجتمع الدولي".
ونقلت الصحيفة عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قوله: "إنها فضيحة أخلاقية وعمل إجرامي" مضيفا "هذا انتهاك جسيم للقانون الإنساني الدولي .. الأمر الذي يتطلب بوضوح حماية المدنيين الفلسطينيين وموظفي ومقار الأمم المتحدة والمنشآت المدنية الأخرى" داعيا إلى إجراء تحقيق سريع لمحاسبة المسئولين عن هذه الجرائم ".
وقال محللون إسرائيليون إن إعلان تل أبيب وقف إطلاق النار من جانب واحد يهدف إلى إخماد العملية العسكرية بدلا من الدخول في مفاوضات للتهدئة مع "حماس".

