شهدت أسواق المال، صباح اليوم الجمعة، أكبر اضطراب لها منذ أزمة المال العالمية، حيث انخفضت الأسهم البريطانية إلى أدنى مستوياتها، كما تراجع الإسترليني بحوالي 11% في بعض التعاملات المبكرة.
وجاءت هذه الاضطرابات بُعيد تصويت البريطانيين خلال استفتاء أجري، أمس، لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي.
وتوقع محللون ماليون أن تشهد أسوق المال العالمية، وفي مقدمتها لندن، "جمعة سوداء".
وهبطت الأسهم البريطانية إلى مستويات أقل من تلك التي شهدتها في أعقاب أزمة المال العالمية.
وفقد مؤشر "فاينانشيال تايمز" في التعاملات الصباحية حوالى 8% من قيمته بعد أن خسر 506.8 نقاط.
كما تراجع الجنيه الإسترليني بأكثر من ستة سنتات أمام الدولار الأميركي صباح اليوم بعد أن أظهرت نتائج أولية للاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أداء أفضل من المتوقع لمعسكر الخروج في مدينتين في شمال شرق إنجلترا.
وغداة ارتفاع الإسترليني إلى أعلى مستوى له في 2016 أمام الدولار عند 1.5018 دولار، تراجع بشكل حاد في تعاملات متقلبة ليهبط حوالى 11% إلى 1.32 دولار في التعاملات المبكرة، وذلك في أقوى انخفاض منذ 31 عاما.
وكانت الأسواق العالمية عموماً قد صعدت في الجلسات الأخيرة بدعم من آمال بتصويت البريطانيين لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي، رغم أن معظم استطلاعات الرأي أشارت إلى صعوبة التكهن بنتيجة الاستفتاء.

