نافذة مصر
قال د.سعد فياض عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب " في ظل تصاعد الغضب واستمرار الثورة ، صارت الداخلية تتعامل مع فشل الانقلاب كأنها مسألة حياة أو موت ، ومع عداء دفين للشعب المصري الذي كسرها في ٢٥ يناير أصبح تحرك الداخلية ضد الشعب من منطلق إثبات السيادة وفرض الاستعلاء بقوة السلاح على من دعموها قبل من عارضوها "
وأضاف في تصريح صحفي : "هذا ليس اتهاما إعلاميا بل ممارسة واضحة تتم كل يوم ، ومن ذلك قتل مواطن داخل قسم شرطة إمبابة وإلقاؤه في الشارع وقتل سائق في طلخا وغيرهما بنفس الطريقة بالإضافة إلى اعتقال البنات والاعتداء على المساجين وضرب الذخيرة الحية داخل الجامعة ، وقتل ٣٧ في عربية ترحيلات أبو زعبل وغيرهم من المساجين، وعودة التعاملات المهينة في الكمائن والضرب والسحل لأدنى شبهة "
وتابع : لم يحدث في تاريخ مصر هذا العدد من اعتقال الأطفال والصبية والبنات ، فجرائم وزارة الداخلية في تسعة أشهر تزيد عن جرائم الاحتلال البريطاني ضد الشعب المصري ، وتستعيد تجارب الجستابو والقمع المفرط في الأنظمة الشمولية ، وهذا في ظل تواطؤ كامل من جمعيات حقوق الانسان والإعلام الذين تم تكميم أفواههم بالتهديد
وختم تصريحه بقوله : " نحن في التحالف نعتبر نفسنا منبر الوطن وصوت الحرية ولم تكن الشرعية يوما مطلبا لذاته او سعيا لمكسب سياسي ضيق بل كانت طريقا لغاية وهي تحرير الوطن من نير العبودية ووطأة الإذلال وتسلط الجبابرة ، ولذلك فكل دم مصري هو دمنا وكل مواطن فقير او مظلوم هم أهلنا ، ونقول لوزارة الداخلية كفى استهتارا بدماء الشعب وكفى ظلما وقهرا لأبنائه ، ونحن لا نرضى استباحة دماؤكم فلا تستبيحوا حرماتنا ، واذكروا أن الإسلاميين هم من أنقذوكم في ٢٨ يناير من غضبة الشعب فاحذروا أن يأتيكم غضب الشعب فلا تجدون من يدافع عنكم ، وقريبا ينفذ الرصاص ويبقى ما غرستم في نفوس الشعب فخير لكم وللوطن ان تغرسوا العدل واحترام القانون بدلا من الغضب والكراهية

