22l10l2009

أكد أحد الأكاديميين الصهاينة، في بحثٍ له، أن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني خلال عدوانها الأخير على قطاع غزة، والتي أثبتها "تقرير غولدستون"، ليست الأولى في تاريخ جيش الاحتلال، ولكنها جزء من طبيعة الجيش الصهيوني العدوانية.

وكشف بحث الدكتور "غور آلروئي" من جامعة حيفا النقاب عن أن منظمة "هشومير" (الحارس) التي كان يُعتقد أنها كانت تربطها علاقات حسنة وإنسانية مع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة لم تكن كذلك، بل على العكس.

فوفقًًا للوثائق التي اعتمد عليها "آلروئي" يتبين أن أفراد منظمة "هشومير"، التي كانت أساس قوات "الهاغاناه"، تصرفت بشراسة وعنف مع العرب، وعاملتهم بشكل غير إنساني، وبشكل إرهابي.

كما كشف المؤرخ اليهودي عن قيام "تولكوفسكي"، وهو أحد المغتصبين الصهاينة، بإرسال رسالة إلى قيادة مغتصبة "رحوفوت"، يشكو فيها من تصرف أفراد "هشومير" جاء فيها: "واجبي كإنسان أن أحتج بقوة على ظواهر الظلم والعنف التي نشهدها في المدة الأخيرة، وهذه الأعمال لا تهدد فقط قيمنا، إنما تعتبر جرائم خطيرة ضد الإنسانية".

من جانبه؛ عقب مسعود غنايم، عضو الكنيست الصهيوني عن الحركة الإسلامية من (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) على رسالة المغتصب الصهيوني "تولكوفسكي" قائلا: "هذه الرسالة يجب أن تضعها الحكومة "الإسرائيلية" اليوم أمامها في تعاملها مع (تقرير غولدستون)".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام