09/10/2009
كتب/ مصعب خالد :
اندلعت اليوم بعد صلاة الجمعة مواجهات واشتباكات بين قوات الاحتلال الصهيوني داخل مدينة القدس بالقرب من المسجد الأقصى المبارك.
وأكد الشيخ عكرمة صبري أن الإجراءات الصهيونية اليوم تعتبر إجراءات غير مسبوقة لمنع المصلين من الوصول على المسجد الأقصى, ووصفها بالإجراءات التعسفية.
وقال صبري في اتصال هاتفي عبر قناة الأقصى الفضائية للتعرف على ظروف المرابطين في المسجد وعن إقبال المصلين إلى المسجد " عدد المصلين في المسجد اليوم قليل جدا, وأغلبهم من كبار السن, بسبب منع الاحتلال الصهيوني من دخول الشباب على المسجد.
وأكد صبري أنه لغاية الآن لم يدخل أي متطرف من اليهود الصهاينة إلى المسجد الأقصى, وأن المقدسيين يحمون الأقصى بصدورهم.
يذكر أن اليوم وبعد الانتهاء من صلاة الجمعة انطلقت مسيرات حاشدة في الكثير من العواصم العربية والإسلامية نصرة للمسجد الأقصى, وذلك تلبية لدعوة الشيخ يوسف القرضاوي وحركة حماس بالخروج في مسيرات تندد بالإجراءات الصهيونية اتجاه الأقصى.
وقد خرجت مسيرات حاشدة نصرة للأقصى في كل من المدن العربية والإسلامية التالية "غزة والأردن وسوريا ولبنان وتركيا وباكستان وموريتانيا".
وفي لبنان, نظمت حركة لمقاومة الإسلامية حماس مسيرة شاركت فيها المئات من سكان المخيمات الفلسطينية في مدينة صور اللبنانية.
وقال المتحدث باسم حماس : " إن ما يحدث في مدينة القدس نتيجة للقاءات الحميمة في نيويورك, بين عباس و اولمرت, ونتيجة استمرار الانحياز والدعم الأمريكي للاحتلال, وندعو سلطة رام الله وحركة فتح التوقف عن هذه اللقاءات العبثية مع الاحتلال, والدول العربية والإسلامية, التوقف عن المراهنة للموقف الأمريكي, والتخلي عن حالة الصمت اتجاه المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني.
ودعا عباس لرفع عصا المطاردة للمجاهدين في الضفة المحتلة وإطلاق سراحهم, ليقوموا بواجبهم ودورهم اتجاه الأقصى.
كما وجه دعوة لعلماء المسلمين وقادة الفكر لإخراج الشارع العربي تضامنا مع المسجد الأقصى, موجها نداء للشعوب بالنزول إلى الشارع تعبرا عن الغضب.

