أخبار النافذة

الاخبار / حقوق وحريات

تصاعد الانتهاكات بـ”برج العرب” و”المنيا” وتضامن أوروبي مع المعتقلين

كشفت والدة أحد المعتقلين بسجن برج العرب، استمرار الانتهاكات ضد المعتقلين من قبل إدارة السجن، بما يخالف أدنى معايير حقوق الإنسان، حيث تمثل تلك الانتهاكات جرائم للقتل البطيء المتعمد لمناهضي النظام الانقلابي، ضمن مسلسل الظلم والقهر الذي يتعرضون له .

وذكرت أن إدارة السجن تمنع عن المعتقلين دخول الملابس الشتوية والبطاطين، فضلا عن احتياجاتهم الأساسية من الطعام، في الوقت الذي لا توفر فيه لهم ذلك، وتمنع عنهم الخروج للتريض .

وأضافت أنه بعد انتظار 12 ساعة للدخول لزيارة نجلها، لم تتخط مدة الزيارة 10 دقائق، سبقها تعنت شديد من قبل إدارة السجن وتفتيش مهين ومنع دخول احتياجات نجلها، كما كل المعتقلين الذين يتعرضون لانتهاكات وجرائم تتنافى مع أدنى سلامة وصحة الإنسان.

وطالبت الأم المكلومة بمساندة المعتقلين في مظلمتهم والحديث عنها والدعم لهم، وفضح ما يحدث من جرائم بحقهم؛ حتى يرفع الظلم الواقع عليهم، ويتم إطلاق سراحهم وحصولهم على حريتهم .

وفى وقت سابق، وثّقت عدة منظمات حقوقية شكاوى أسر المعتقلين في سجن برج العرب بالإسكندرية، وتغريب بعض المعتقلين إلى أماكن مجهولة، وحرمان ذويهم من أبسط حقوقهم مثل منعهم من العلاج، بالرغم من معاناة كثير منهم من أمراض مزمنة وخطيرة تستلزم الرعاية الطبية المستمرة، بالإضافة إلى عدم توافر طعام، حيث تصرف إدارة السجن كميات قليلة جدًّا لا تكفيهم، وتمنع إدخال الأطعمة من الخارج، فضلًا عن تجريدهم من المتعلقات الشخصية وحرقها أمامهم.

كما تتواصل الانتهاكات بسجن المنيا العمومي، خاصة عنبر رقم 7، الذى شهد واقعة استشهاد المعتقل إبراهيم أبو أنس منذ أيام، حيث تم منع الطعام عن المعتقلين بشكل كامل، كما تم منع الكهرباء والماء أيضا، وغلق فتحات أبواب الزنازين، ومنعهم من الخروج للتريض .

وأكد أهالي المعتقلين قيام إدارة السجن بتجريد الزنازين من المستلزمات الشخصية من أغطية وملابس، وقامت بوضع بعضهم داخل الحبس الانفرادي والتأديب، ضمن مسلسل العقاب غير الآدمي، بإشراف ضابط الأمن الوطني “أحمد كساب”.

إلى ذلك، تضامن عدد من نواب البرلمان الأوروبي مع المعتقلين السياسيين في مصر والمدافعين عن حقوق الإنسان، وشاركوا فى وقفة تضامنية تطالب بالإفراج عن المعتقلين .

وفى البحيرة، أطلقت أسرة المعتقل “عبد الباسط عمار” استغاثات لإنقاذ يده من البتر؛ نتيجة لتعنت إدارة السجن وعدم السماح له بحقه فى العلاج حتى ولو على نفقته الخاصة، ضمن مسلسل الجرائم والانتهاكات التى تمارس ضده منذ اعتقاله لأكثر من عام ونصف .

وذكرت أسرته أنه تم اعتقاله من القاهرة أثناء بحثه عن عمل، وتم إخفاؤه قسريًّا لمدة 120 يومًا، تعرض خلالها لصنوف من التعذيب البشع والممنهج، حيث ظهر بعد بيان لداخلية الانقلاب يزعم بأنه تم اعتقاله مع مجموعة من الشباب بتاريخ 29 يوليو 2018 .

وتابعت “عند عرضه على نيابة الانقلاب أخبر أهله أنه يعاني من كسر في يده اليسرى منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، وترفض سلطات الانقلاب علاجه، ليتواصل ألمه المستمر بما يخشى على يده من البتر.

وطالبت أسرته جميع المنظمات الحقوقية بالتدخل والعمل على رفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه، وحصوله على عفو صحي من أجل علاج يده التي قد يفقدها نتيجة ما يتعرض له من إهمال، وعدم الاستجابة لحصوله على العلاج المناسب .

وفى القليوبية، جددت نيابة شمال بنها الكلية، أمس الخميس، حبس 4 معتقلين، بينهم شقيقان، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بزعم حيازة منشورات، والانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، وهم:

1- محمد علي إبراهيم محمد

2- عبد الله علي إبراهيم محمد

3- حازم عبد الحميد سالم

4- الطالب الجامعي “خالد وليد زرد”

وفى كفر الشيخ، قررت نيابة بلطيم إخلاء سبيل 8 مواطنين بكفالات تتراوح بين 5 آلاف إلى 15 ألف جنيه، على ذمة التحقيقات بزعم حيازة منشورات، والانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور.

والصادر بحقهم قرار الإخلاء بكفالة مالية 5 آلاف جنيه هم “أسعد صيام، محمد جلوة”، والصادر بحقهم قرار الإخلاء بكفالة مالية 10 آلاف جنيه هم”  راضي محسن، خالد منصور، أنيس النهري”، والصادر بحقهم قرار الإخلاء بكفالة مالية 15 ألف جنيه هم “كرم شهاب الدین، مختار عنوس يحيى عبد ربه”.

فيما جدد أهالي 2 من المختفين قسريا من أبناء كفر الشيخ، المطالبة بالكشف عن أماكن احتجازهم، منذ اعتقالهم لفترات متفاوتة دون سند من القانون، وهم: ماهر جعوان، تم اعتقاله  من منزله بمدينة بلطيم يوم 28 أغسطس، واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن، بالإضافة إلى عصام درويش، الذي مضى على اختفائه منذ اعتقاله من منزله 97 يومًا دون سند من القانون.

وفى الشرقية، رصدت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان تواصل عملية الإخفاء القسري بحق المعلم “عبد المالك عبدالله محمد سليم أبو سمرة” بمركز أبو حماد، حيث اعتقل تعسفيا في 2 ديسمبر 2019 من مقر عمله بمدرسة الشهيد بالقطاوية، وتم اقتياده لجهة مجهولة.

وأدانت المؤسسة عمليتي الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحق المعلم، وطالبت بكشف مكان تواجده والإفراج عنه، ووقف نزيف الانتهاكات والجرائم واحترام حقوق الإنسان.

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة