أخبار النافذة

الاخبار / حقوق وحريات

حملة للتضامن مع المعتقلين والمختفين قسرا بسجون السيسي

دعا نشطاء وحقوقيون مصريون، جميع المصريين في الداخل والخارج، والمهتمين بملف حقوق الإنسان بجميع دول العالم، للمشاركة في دعم آلاف المعتقلين والمختفين قسرا داخل سجون السيسي .

وفي بيان لها، قال المنظمون إنه "رغم ما يعانيه المصريون من فقر وبطش في ظل النظام الحالي إلا أن ما يعانيه المعتقلون في سجون نظام عبدالفتاح السيسي، وبينهم المختفون قسريا، يعد سُبة في تاريخ شرفاء مصر ورجالاتها المخلصين على مر العصور".

وأضاف البيان، الصادر صباح الجمعة، أنه "نظرا لما يعيشه المعتقلون من أوضاع مأساوية وانتهاكات لأبسط قواعد الإنسانية وخرق لجميع بنود القانون والدستور المصريين باعتراف منظمات حقوقية دولية ومحلية وهو ما توثقه شهادات آلاف المعتقلين؛ وجب على شرفاء مصر  من كل الأطياف رجالا ونساء التوافق على دعم هؤلاء المظلومين".

وقال منظمو الحملة إنه "في هذا الإطار ندعو نحن مجموعة من النشطاء والحقوقيين المصريين المهتمين بشؤون المعتقلين جميع المصريين في الداخل والخارج والعرب والأجانب وكل المهتمين بالشأن الحقوقي وحرية وكرامة الإنسان بجميع دول العالم للتضامن مع المعتقلين المصريين والمختفين قسريا وإعلانهم المشاركة في حملة الإضراب عن الطعام يومي السبت والأحد 9 و10 نوفمبر، تحت عنوان (أنا مضرب عن الطعام)".

ودعا البيان جموع المصريين لإعلان تضامنهم "عبر جميع وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بأنواعها، بهدف توصيل رسالة المعتقلين إلى جميع أنحاء العالم وللمنظمات الدولية والأممية والحقوقية والصحف العالمية".


وأكد النشطاء أن "هدف الحملة هو جذب انتباه المجتمع المحلي والدولي لمعاناة المعتقلين السياسيين، وتسليط الضوء على الانتهاكات التي تقوم بها السلطات المصرية بحقهم، والمطالبة برفع الظلم عنهم".

كما أنها تهدف إلى "الضغط على السلطات المصرية لوقف كافة الانتهاكات والإجراءات غير العادلة وفتح الزيارات ووقف التعذيب وغيرها من الانتهاكات وعمليات والاختفاء القسرى بحق المصريين، وللكشف عن أماكن اختفاء العشرات الذين مر على اختفاء بعضهم سنوات" بحسب بيان الحملة.

وأشار البيان إلى أن حملة "أنا مضرب عن الطعام"، تأتي قبل يومين من "المراجعة الدورية الشاملة" لملف النظام المصري بالأمم المتحدة في جنيف يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، 11 و12 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري وبحضور معظم دول العالم، كما أنها تأتي متزامنة مع حلول يوم "الأسير المصري" يوم الأربعاء المقبل.

وأضاف البيان أنها "أول حملة تضامن من نوعها يتم إطلاقها في مصر للإضراب عن الطعام من خارج أسوار السجون المصرية، بدلا عن المعتقلين بهدف إيصال صوتهم للعالم عبر  أمعاء ملايين المتضامنين الخاوية".

ولفت في ذات الوقت إلى أن "الإضراب حق مشروع للمعتقلين للتعبير عن معاناتهم والانتهاكات التي تتم بحقهم من قبل أجهزة الأمن المصرية وفي ظل القبضة الأمنية للسلطات المصرية على المعتقلين ومنع تعرضهم لمخاطر أخرى".

وقال منظمو الحملة: "إذا كان الإضراب حقا للمعتقلين رغم ما يعانونه، فإنه يصبح واجبا على الجميع دعما لهم ولأسرهم، ولهذا ندعو كل ذي قلب ووعي وضمير أن يشاركنا في حملة أنا مضرب عن الطعام، لمدة 48 ساعة فقط".

وفي تعليقه على الحملة قال الباحث الحقوقي بالتنسيقية المصرية للحقوق والحريات أحمد العطار لـ"عربي21": "بصفتي مواطنا وحقوقيا مصريا أدعم هذه الحملة التي ستنطلق غدا لمدة يومين من أجل الضغط على السلطات المصرية لوقف كافة الانتهاكات بحق المعتقلين السياسيين، والتي جعلت ملف حقوق الإنسان في مصر الآن واحدا من أسوأ العصور في تاريخ مصر الحديث".

وأكد العطار أن أهمية توقيت الحملة هو تدشينها في خضم فعاليات مجلس حقوق الإنسان في جنيف وانعقاده لمناقشة ملف مصر، في ما يعرف بالمراجعة الدورية الشاملة.

ودعا العطار، جميع فئات وشرائح المجتمع المصري والدولي للمشاركة في هذه الحملة، مشيرا إلى أنها "فرصة لحث المجتمع المصري والدولي للضغط على السلطات والعمل على إرساء وتطبيق مواد الدستور والقانون وإلغاء كافة الإجراءات والقوانين التي تعيق تحقيق مبدأ العدل والمساواة".

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة